حبيبي يارسول الله
السَّـــلاَمُ عَلَيْــكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكـــَـاتُهُ
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

حبيبي يارسول الله

•*´¨`*• ۩ ۩ حبيبي يارســـــــــول الله ۩ ۩ •*´¨`*• ((صلى الله عليه وسلم ))
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
السَّـــلاَمُ عَلَيْــكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكـــَـاتُهُ حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم ومن حوض الحبيب سقانا وسقاكم وعلى طريق الخير سدد خطانا وخطاكم طبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلا اهلا ومرحبا بكم في منتدى حبيبي يارسول الله واسعد الله اوقاتــــكم بذكره ورضـــاه ولا تنســـــــوا قول الله تعالى (وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد) *** قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً -- اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين **** اللـــــــــــــــــــــهـم اغــــفر للــمؤمنين والمــؤمنات الأحــياء منهم والأمـــوات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :من استغفر للمؤمنين والمؤمنات ، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة **** قل للمعـاصي كفايه قل للذنوب كفـايه قل لنفسك كفــــايه قل للمحرمات كفايه ابدء بطاعه ربك ربما تأتيك النهاية **** ڪن ڪأفـضل مـا يمڪـنك أن تــڪون ودع النــاس يقــولـون مـا يــقولون وأعــلـم أن الـڪـون لــه ربــآ يقـــول للشـيء ڪــن فيــــڪون
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأخيرة
ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 باب فضل الوضوء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو اسلام

avatar

عدد المساهمات : 348
تاريخ التسجيل : 21/04/2012

مُساهمةموضوع: باب فضل الوضوء   السبت 1 ديسمبر 2012 - 10:05

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
================
باب فضـل الوضوء
==========


قال اللَّه تعالى (المائدة 6): {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة
فاغسلوا وجوهكم} إلى قوله تعالى: {ما يريد اللَّه ليجعل عليكم من حرج، ولكن
يريد ليطهركم، وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون}.


- وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: <إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً
مُحَجَّلِين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل>
مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.


- وعنه رَضِي اللَّهُ عَنهُ قال سمعت خليلي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَسَلَّم يقول: <تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء> رَوَاهُ
مُسلِمٌ.

- وعن عثمان بن عفان رَضيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من
جسده حتى تخرج من تحت أظفاره> رَوَاهُ مُسلِمٌ.


- وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيهِ وَسَلَّم توضأ مثل وضوئي هذا ثم قال: <من توضأ هكذا غفر له ما
تقدم من ذنبه، وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة> رَوَاهُ مُسلِمٌ.


- وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل
وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء،
فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر
قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر
قطر الماء حتى يخرج نقياً من الذنوب> رَوَاهُ مُسلِمٌ
.
- وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيهِ وَسَلَّم أتى المقبرة فقال: <السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا
إن شاء اللَّه بكم لاحقون، وددت أنا قد رأينا إخواننا> قالوا:
أوَلَسْنَا إخوانك يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: <أنتم أصحابي، وإخواننا
الذين لم يأتوا بعد> قالوا: كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رَسُول
اللَّهِ؟ قال: <أرأيت لو أن رجلاً له خيل غر مُحَجَّلَة بين ظهري خيل
دهم بهم ألا يعرف خيله؟> قالوا: بلى يا رَسُول اللَّهِ. قال: <فإنهم
يأتون غراً مُحَجَّلِين من الوضوء، وأنا فُرُطُهم على الحوض> رَوَاهُ
مُسلِمٌ.


- وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <ألا أدلكم على ما يمحو اللَّه به الخطايا، ويرفع
به الدرجات؟> قالوا: بلى يا رَسُول اللَّهِ. قال: <إسباغ الوضوء على
المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة؛ فذلكم
الرباط، فذلكم الرباط> رَوَاهُ مُسلِمٌ.



- وعن أبي مالك الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <الطهور شطر الإيمان> رَوَاهُ
مُسلِمٌ وقد سبق بطوله في باب الصبر (انظر الحديث رقم 25) . وفي الباب حديث
عمرو بن عبسة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ السابق في آخر باب الرجاء (انظر الحديث
رقم 437) . وهو حديث عظيم مشتمل على جمل من الخيرات.


- وعن عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ
عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم
قال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده
ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء> رَوَاهُ
مُسلِمٌ.
وزاد الترمذي: <اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين> .

================================


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين :

( أما بعد )

فقد قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :



عن حُمْران : أن عثمان رضي الله عنه : دعاء




بوضوء ، فغسل كفيه ثلاث مرات ، ثم مضمض ، واستنشق ، واستنثر ، ثم غسل وجهه



ثلاث مرات ، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات ، ثم اليسرى مثل ذلك ،



ثم مسح برأسه ، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات ، ثم اليسرى مثل



ذلك .


ثم قال : رأيترسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا )



[متفق عليه


( من الفوائد )

ذكر ابن حجر رحمه الله هذا الحديث من ضمن أحاديث الوضوء ، وجعل هذا الحديث بمثابة الأصل للأحاديث التي سيذكرها فيما بعد .

وهذا الحديث هو حديث " حمران "

وحمران هو ابن أَبان ، أتي به من السبايا فأعتقه عثمان رضي الله عنه .

( ومن الفوائد )

أن المسلم إذاعلت منزلته أو دنت فعليه أن يقدم لنفسه الخير أولا ثم لأمته ولمن ينتمي إليها ، فإن حمران لم يستنكف لما كان مولى من أن يرى عثمان رضي الله عنه يصنع هذا الصنيع فينقله رحمه الله
، وهذا يدل على أن ذلك الجيل جيل قد تربى على حب العلم ونشره ، ولذا كثير
من الأئمة من المحدثين والفقهاء موالي ، إن لم يكن مولى فإن أحد أبويه مولى
، فرفعهم الله عز وجل
بهذا العلم ، فلو بقوا على ما هم عليه لبقوا مندثرين لا قدر لهم ولا وزن ،
فدل على أن كل إنسان مسلم قد التصق بهذا الدين وحرص على نشره فإن الله عز وجل لا يضيع أجره وسيحسن إليه في دنياه قبل أخراه ، وهذا شيء مشاهد ومحسوس .

( ومن الفوائد )

أن التعليم يحصل بطريقتين :



" طريقة نظرية وطريقة عملية "


فما فعله عثمان رضي الله عنه طريقة عملية ، ومعلوم أن التطبيق العملي أوقع في الفهم من التطبيق النظري ، ولا يستغني معلم عن الطريقتين .

( ومن الفوائد )

أن دعاء الغير إذا كان دعاء مسألة فيما يقدر عليه فلا بأس به ، لأن عثمان " دعا بوَضوء " وقد مر معنا هذا في التوحيد ومثلنا عليه بحديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( من دعاكم فأجيبوه )

( ومن الفوائد )


أن ( الوَضوء ) فتحت واوه هنا ، لأن المقصود هو الآلة يعني " الماء "

وإذا ضمت الواو فالمراد المصدر الذي هو " الفعل "

( ومن الفوائد )

أن في هذا الحديث ردا على ابن قتيبة رحمه الله ومن وافقه من أن " الاستنشاق والاستنثار بمعنى واحد "

ولكن الصحيح : أن الاستنشاق يختلف عن الاستنثار ، لأنه فرَّق بينهما هنا .

فالاستنثار : هو جذب الماء عن طريق النفس إلى الأنف .

والاستنثار : هو إخراج ما في الأنف من الماء .

( ومن الفوائد )

أن المضمضة والاستنشاق اختلف العلماء في وجوبهما ، فمنهم من يرى : عدم الوجوب ، وهم الأئمة الثلاثة ، لم ؟

قالوا : لأن آية المائدة لم تذكر المضمضة والاستنشاق .

وأما هذا الفعل منه عليه الصلاة والسلام فهو فعل مجرد لا يدل على الوجوب .

ولعل من أقوى أدلتهم : ما جاء عند أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( لا تتم صلاة أحدكم حتى يتوضأ كما أمره الله فيغسل وجهه ) وذكر الحديث ولم يذكر المضمضة .

فدل على أن صلاته تامة بهذا الوضوء الذي خلا من المضمضة والاستنشاق .

بينما الإمام أحمد رحمه الله يرى : أن المضمضة والاستنشاق واجبان ، وله أدلة

أولا : قوله تعالى { فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ }المائدة6 ، والفم والأنف مما يواجه به الإنسان .

ثانيا : قول النبي صلى الله عليه وسلم كما مر معنا في السنن ( إذا توضأت فمضمض )

وحديث :

( إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ) وهذه أوامر تدل على الوجوب .

وهذا هو الصواب ، أما ما استدلوا به :

فنقول : إن آية المائدة وضحنا الرد عليها بالدليل الأول للإمام أحمد رحمه الله من أن الفم والأنف داخلان في مسمى الوجه

وأما الفعل منه عليه الصلاة والسلام : فهذا دليل لمن قال بالوجوب ، لم ؟

لأن استمرار النبي صلى الله عليه وسلم الراتب على هذا يدل على الوجوب ، وإن كان هذا فعلا ، لكن الأدلة الأخرى تؤيد أن هذا الفعل يدل على الوجوب .
====================


وأما حديث ( لا تتم صلاة أحدكم حتى يتوضأ كما أمره الله فيغسل وجهه )

فيقال : إن غسل الوجه لا يخرج المضمضة والاستنشاق ، لأنهما داخلان ضمن الوجه

( ومن الفوائد )

أن عثمان رضي الله عنه لما بين الوضوء بيَّن وضوء النبي صلى الله عليه وسلم من أنه تمضمض .

والمضمضة : هي " إدارة الماء في الفم أدنى إدارة "

ولذا يقول العلماء : لو كان الماء كثيرا أغنى عن الإدارة ، لأن المقصود من إدارة الماء في الفم أن يعمم الفم .

لكن هل يلزمه أن يخرج هذا الماء أم له أن يبتلعه ؟

لا شك أن السنة أن يلفظه ، لكن قوله عليه الصلاة والسلام ( إذا توضأت فمضمض )

لا يدل إلا على وجوب المضمضة .

( ومن الفوائد )

أن الاستنشاق يحصل بإيصال الماء إلى الأنف :



( إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء )


فإذا وصل الماء إلى المنخرين حصل الواجب ، وما زاد عن ذلك حتى يوصل الماء إلى أقصى الخياشيم فهذا سنة .

لو قال قائل : هل يلزمه أن يخرج هذا الماء وما علق به من أوساخ من أنفه ؟

الظاهر أنه يجب ، ولكن العلماء قالوا إنه على سبيل الاستحباب ، وإن كان كما قالوا فدليلهم الإجماع .

اللهم إلا في حالة واحدة وهي : إذا استيقظ الإنسان من نومه ، فإن المقصود هو إخراج ما علق بالأنف ، كما في الصحيحين ( إذا استيقظ أحدكم من نومه فليستنثر ثلاثا فإن الشيطان يبيت على خيشومه )




ابقوا معانا نستكمل باقي الموضوع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو اسلام

avatar

عدد المساهمات : 348
تاريخ التسجيل : 21/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: باب فضل الوضوء   السبت 1 ديسمبر 2012 - 10:21

( ومن الفوائد )

أن الشرع لم يحدد الوجه ، فيرجع فيه إلى العرف .

والوجه : ما
تحصل به المواجهة ، فيكون حدُّه عرضا من الأذن إلى الأذن ، فيكون البياض
الذي بين اللحيين وبين الأذنين من الوجه ، وهو المكان الذي لم ينبت فيه شعر
.


وحدُّه طولا :
من منابت شعر الرأس المعتاد إلى ما انحدر من الذقن واللحيين، فتكون اللحية
داخلة ، فيجب غسل ظاهرها إذا كانت كثيرة ، لأنها تحصل بها المواجهة .


وقال العلماء : من شعر الرأس المعتاد " يخرج الأصلع ويخرج من نبت له شعر بعد ناصيته ، ولذا حدَّه بعض العلماء بحدٍّ آخر قال " من منحنى الجبهة "



( ومن الفوائد )

أن ( ثم ) تفيد الترتيب ، فيكون الترتيب واجباً ، ويدل له آية الوضوء ، فإنه أدخل الممسوح بين المغسول ، والبلاغة تقتضي أن يؤتى بالشيء تلو الشيء من جنسه .

فلما عُدِل عن هذا في الآية دل على أن هناك فائدة عظمى تستفاد من هذا وهي الترتيب .

وهذا هو الصواب / أن الترتيب واجب ، خلافا لمن قال بعدم وجوبه .

( ومن الفوائد )

أن السنة في غسل اليدين أن يبدأ باليمنى ثم باليسرى ، لو قدَّم اليسرى على اليمنى فلا بأس ، لأن الآية أطلقت { وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ }

ولقول عائشة رضي الله عنها كما في الصحيحين ( كان يعجبه التيمن في تنعله وترجله وفي طهوره وفي شأنه كله )

( ومن الفوائد )

أن ( اليد ) إذا أطلقت في النصوص الشرعية يراد منها ( الكف )

أما إذا قيدت فعلى ما قيدت به – كما هنا – قيدت بالمرافق ، فيكون حدُّ اليد في الوضوء " من أطراف الأصابع إلى المرفق "

ولذا بعض من الناس يخطئ : يغسل كفيه أول الأمر ثلاثا ، وهذا الغسل للكفين سنة ، فإذا غسل وجهه ثم غسل يديه غسل من الرُّسغ إلى المرفق ، وترك الكف اكتفاءً بالغسلة السابقة - وهذا خطأ – لأن غسل الكفين في أول الوضوء سنة ، وغسل الكفين إلى المرفقين واجب

( ومن الفوائد )

استحباب التثليث في أعضاء الوضوء ما عدا مسح الرأس كما سيأتي ، وليس بواجب إنما هو سنة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه ( توضأ مرة مرة ) و ( توضأ مرتين مرتين )

( ومن الفوائد )

أن ( المِرفق ) يصح أن ينطق ( المَرْفِق ) ويصح أن تفتح الميم والفاء فتقول :

( المَرْفَق ) ولا يقصد منه العضو وإنما يقصد منه المصدر الذي هو الفعل ، فارتفاقي بالشيء واتكائي عليه يسمى " مَرْفَقا "

كما سميت الكف كفا لأن الإنسان يكف بها ما يأتيه من أذى .

( ومن الفوائد )

ولو قال قائل : إن المضمضة والاستنشاق والاستنثار لم يذكر فيهما التثليث ؟

فنقول : ذكرت في أحاديث أخرى كحديث علي رضي الله عنه .

( ومن الفوائد )

أن الأصل في ( إلى ) أنها للغاية ، فلا يكون ما بعدها داخلا فيما قبلها .

إلا إذا وجد دليل ، فتكون " إلى " هنا بمعنى " مع " للأدلة التي ستأتي معنا إن شاء الله تعالى من أن النبي صلى الله عليه وسلم ( أدار الماء على مرفقيه ) وكما جاء عند مسلم ( أنه غسل يده حتى أشرع في العضد )

( ومن الفوائد )

أن
مسح الرأس يكون مرة واحدة ، وما أتى من أحاديث فيها التثليث كما عند أبي
داود وغيره مما مر معنا في السنن ، فقد أجبنا عنها من أنها " شاذة "


لأن الثقة خالف من هو أوثق منه .

وإن صحت فتحمل على استيعاب الرأس بمرات ثلاث ، كأنه مسح ثلث رأسه والثلث الآخر مرة أخرى والثلث المتبقي ، فاستكمل الثلاث .

ولو قال قائل : هناك حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ( توضأ ثلاثا ) ؟

فيقال : إن هذا من باب الغالب ، غلبت المغسولات لكثرتها على الممسوح .

ولذا
كما سيأتي معنا إن شاء الله في البلاغة " أن التغليب له طرق أربعة أو خمسة
" من بينها " تغليب الأكثر على الأقل " دليله هنا ( توضأ ثلاثا )


( ومن الفوائد )

أن " الباء " في قوله ( مسح برأسه )

قال بعض العلماء : إنها للتبعيض "

ولذا قال ابن جني " لا يقول به أحد من أهل اللغة ، إنما هو قول للفقهاء "

وكذلك قال ابن برهان " أن الباء لم تأت في اللغة للتبعيض "

فيكون الصواب هنا / أنها " للإلصاق "

فيكون الصحيح : ان الرأس يمسح كله ولا يكتفى ببعضه .

وكلمة ( مسح ) يمكن أن تتعدى من غير " الباء " تقول ( مسح رأسه ) لكن لما قال:

( مسح برأسه ) دل على أن هناك شيئا يسمح به ، بخلاف لو قال " مسح رأسه " يمكن أن يمسحه من غير ماء .

فإن المسح للرأس يقتضي ممسوحا به ، أما مسح الرأس فلا يقتضي ممسوحا به .

( ومن الفوائد )

أن مسح الأذنين لم يذكر هنا ، وهي مسألة خلافية ، هل مسح الأذنين سنة أم لا ؟

الصواب / أنهما يسمحان مع الرأس ، لحديث ( الأذنان من الرأس ) وفيه ما فيه ، ولكن يؤيده أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر فضل الوضوء قال :

( فإذا مسح رأسه خرجت خطاياه حتى تخرج من أذنيه )

وهناك من يقول إنهما سنة .

والصواب أن مسح الأذنين واجب لأنهما تابعان للرأس .

( ومن الفوائد )

أن حد الرأس من ابتداء حدِّ الوجه إلى العنق ، ومن ثم فإن العنق لا يكون داخلا في حد الرأس ، وما ورد من حديث ( أن مسح العنق أمان من الغل ) فهو حديث لا يصح ، بل حكم عليه كثير من العلماء بأنه موضوع .

ومن ثم فإن حدَّ الرأس عرضا " الأذنان وما وراءهما من البياض "

فالبياض – وهو المحل الذي لا ينبت فيه شعر مما علا على الأذن – يكون من الرأس .

( ومن الفوائد )

أن " غسل القدمين يكون إلى الكعبين "

والكعبان : هما العظمان الناتئان عند ملتقى الساق مع القدم .

وهو الصحيح ، لأن الصحابة رضي الله عنهم كان يلزق أحدهم كعبه بكعب صاحبه ، وهذا لا يكون إلا في العظم الناتئ عند ملتقى الساق مع القدم .

وذهبت الروافض إلى أن الكعب وهو ما علا وتكعَّب من مقدمة القدم .

ومع أنهم ضالون في هذا فهم ضُلًَّال ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم بيَّن هذا الأمر ، ويضللهم قول النبي صلى الله عليه وسلم

( ويل للأعقاب من النار ) ومع ذلك لا يرون غسل هذا الكعب الذي يرونه كعبا ، بل يمسحونه .

( ومن الفوائد )

أن
هذا الفعل من عثمان رضي الله عنه نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم
يتراخ فيه ،فدل على أنه كان متواليا ، والموالاة بين أعضاء الوضوء مختلف
فيها ، والصواب / أنه فرض من فروض الوضوء .


وهناك من قال بأنها سنة ، وسيأتي كلام إن شاء الله تعالى حول هذه المسألة .

لكن من الأدلة على الموالاة : أنه لم يكن هناك تراخي في غسل هذه الأعضاء بعضها تلو البعض .

( ومن الفوائد )

أن على المسلم أن يحرص على تطبيق الوضوء بسننه ، كما ورد هنا ، لأنه قال :

( من توضأ نحو وُضوئي هذا )


فلعل
كلمة ( نحو ) بمعنى ( مثل ) وإن كانت على بابها فإنها تدل على المقاربة ،
وهذا يفيدنا أن على المسلم أن يحرص على إتباع السنة بحذافيرها ، فإن لم
يستطع فعليه أن يقرب ويدنو منها ، ويؤكده قول النبي صلى الله عليه وسلم
( سددوا وقاربوا )

يعني إن لم تصب ما تريد ، فلتقرب من هذا .

وهذا الحديث له تتمة قال ( ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه )

فإذا لم يحدث نفسه بعد أن فعل هذا الوضوء تكون ذنوبه مغفورة .

ولو قال قائل : لا يسلم أحدٌ من حديث النفس ؟

فنقول : ما طرأ فدفع مباشرة فلا يؤثر ،
كما أشار إلى ذلك النووي رحمه الله ، وكما أسلفت هذا الحديث جعله ابن حجر
رحمه الله أصلا لما سيأتي من أحاديث أخرى ، فنحن أخذناه على وجه التفصيل
إلى حدًّ ما ، وإذا أتت الأحاديث الأخرى المفصلة فصلنا ما يحتاج إلى تفصيل .


وصلى الله وسلم على نبينا محمد .


جزاكم الله خــيرا ..
=========
כـَبـيـبـي يَا رَسُــولَ اللـَّـﮧ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
باب فضل الوضوء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حبيبي يارسول الله :: الفئة الأولى :: الاحاديـــــــث-
انتقل الى: