حبيبي يارسول الله
السَّـــلاَمُ عَلَيْــكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكـــَـاتُهُ
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

حبيبي يارسول الله

•*´¨`*• ۩ ۩ حبيبي يارســـــــــول الله ۩ ۩ •*´¨`*• ((صلى الله عليه وسلم ))
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
السَّـــلاَمُ عَلَيْــكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكـــَـاتُهُ حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم ومن حوض الحبيب سقانا وسقاكم وعلى طريق الخير سدد خطانا وخطاكم طبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلا اهلا ومرحبا بكم في منتدى حبيبي يارسول الله واسعد الله اوقاتــــكم بذكره ورضـــاه ولا تنســـــــوا قول الله تعالى (وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد) *** قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً -- اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين **** اللـــــــــــــــــــــهـم اغــــفر للــمؤمنين والمــؤمنات الأحــياء منهم والأمـــوات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :من استغفر للمؤمنين والمؤمنات ، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة **** قل للمعـاصي كفايه قل للذنوب كفـايه قل لنفسك كفــــايه قل للمحرمات كفايه ابدء بطاعه ربك ربما تأتيك النهاية **** ڪن ڪأفـضل مـا يمڪـنك أن تــڪون ودع النــاس يقــولـون مـا يــقولون وأعــلـم أن الـڪـون لــه ربــآ يقـــول للشـيء ڪــن فيــــڪون
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأخيرة
ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

  تابع أكثر من ألف دعوة في اليوم والليلة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو اسلام

avatar

عدد المساهمات : 348
تاريخ التسجيل : 21/04/2012

مُساهمةموضوع: تابع أكثر من ألف دعوة في اليوم والليلة   السبت 21 أبريل 2012 - 19:57

الــتـــســبــيــح
1ـ معناه : قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ : «
والأمر بتسبيحه يقتضي تنزيهه عن كل عيب ونقص ، وإثبات المحامد التي يحمد
عليها ، فيقتضي ذلك تنزيهه وتحميده وتكبيره وتوحيده »

2ـ مقاصد التسبيح :
1ـ إثبات الكمال لله ووصفه بها
2ـ تنزيهه عن كل نقص .
3ـ بيان الأدب اللازم عند الكلام عن ذاته وصفاته وأسمائه .
4ـ تنزيه دينه وشريعته عن أي نقص يلحقه به أعداء الله .
3 ـ التسبيح في القرآن :
ذكر التسبيح في القرآن الكريم أكثر من «80 » مرة بصيغ مختلفة وأساليب متنوعة
وقد
ذكر الله سبحانه وتعالى التسبيح في مفتتح ثمان سور من القرآن الكريم، في
سورة النحل، الإسراء، الحديد، الحشر، الصف، الجمعة، التغابن، الأعلى.
قال
بعض أهل العلم : والتسبيح ورد في القرآن على نحو من ثلاثين وجها ، ستة
منها للملائكة ، وتسعة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وأربعة لغيره من
الأنبياء ، وثلاثة للحيوانات والجمادات ، وثلاثة للمؤمنين خاصة ، وستة
لجميع الموجودات .
فضائل التسبيح في السنة :
1ـ قال صلى الله عليه وسلم « أحب الكلام إلى الله : سبحان الله وبحمده ». (مسلم)
2ـ قال صلى الله عليه وسلم « من قال : « سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة ، حُطّت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ». (البخاري)

قال صلى الله عليه وسلم « من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده
مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال
أو زاد عليه» (مسلم).
وقال صلى الله عليه وسلم « أيعجز أحدكم أن يكسب في
كل يوم ألف حسنة ؟ قال: يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه
ألف خطئيه سلم).
وقال صلى الله عليه وسلم : « كلمتان حبيبتان إلى الرحمن
، خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان : سبحان الله وبحمده ، سبحان
الله العظيم ». (البخاري).
6ـ وقال صلى الله عليه وسلم: «من قال: سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة ». (الترمذي).
فهذه جملة من الأحاديث الواردة في التسبيح والدالة على عظيم فضله وثوابه عند الله .
فينبغي على العبد أن ينوي كل هذه المقاصد عند تسبيحه حتى يحوز على أكبر عدد من فضائلها.
الحكمة من الجمع بين التسبيح والحمد:
قال
الحافظ ابن رجب ـ رحمه الله ـ : أكثر هذه الأحاديث قرن مع التسبيح حمد
الله تعالى وذلك لأن التسبيح هو تنزيه الله عن النقائص والعيوب ، والحمد
فيه إثبات المحامد كلها لله عز وجل مع المحبة والتعظيم، مثاله «سبحان الله
وبحمده».
مــواطــن الــتـسـبـيـح
جاء الأمر بالتسبيح في جميع
الأوقات ، في المساء والصباح وفي آناء الليل وأطراف النهار ، قال تعالى {
فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ
الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ
وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى } (طه : 130)

دعاء الاستفتاح : «سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك» (أبو داود).
2ـ إذا مر بآية فيها تسبيح : قال القارئ أو المستمع سبحان الله.كقوله تعالى:{ سّبٌَحٌ \سًمّ رّبٌَكّ الأّعًلّى }. (الأعلى: 1).
3 في الركوع : يقول المصلي «سبحان ربي العظيم».
4ـ في السجود : يقول المصلي « سبحان ربي الأعلى ».
5ـ أدبار الصلوات الخمس : يقول « سبحان الله » « ثلاثا وثلاثين » مرة .
6ـ قبل النوم : يقول « سبحان الله » « ثلاثا وثلاثين » مرة .
7ـ عند الانصراف من المجلس : « سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك». (أبوداود)

8ـ في حالة الانخفاض إذا كان في سفر: « قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه: « كنا إذا صعدنا كَبّرنا وإذا نزلنا سبحنا » .(البخاري)


9ـ دعاء التعجب والأمر السّار : أن يقول « سبحان الله ». (البخاري)، وفي رواية « الله أكبر » . (مسلم)

10ـ عند الرعد : أن يقول { سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته} (الرعد :13)
(روى ذلك عن عبد الله بن الزبير موقوفا رواه مالك في الموطأ وهو صحيح الإسناد)
11ـ
عند ركوب الدابة: « بسم الله، الحمد لله ، { سبحان الذي سخّر لنا هذا وما
كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون} ، الحمدلله ثلاث مرات، الله أكبر
ثلاث مرات ، سبحانك اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا
أنت» . (أبو داود).
12- الذكر عقب السلام من الوتر : أن يقول « سبحان الملك القدوس » ثلاث مرات. (النسائي).
13ـ
دعاء الكرب : « لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين »
(الترمذي).14- من أذكار الصباح والمساء: « سبحان اللّه وبحمده » مائة مرة.
(البخاري)الـتـحـمــيــد
1ـ معناه : الحمد : هو الثناء بصفات الكمال مع
المحبة والتعظيم ، والألف واللام في « الحمد» تفيد الملكية فجنس الحمد وكل
الحمد إنما هو لله وحده لأنه رب العالمين الذي يحفظ كل مايملكه .

2 ـ التحميد في القرآن : ورد الحمد في القرآن الكريم في أكثر من «40» موضعا .
> لقد إفتتح الله كتابه الكريم بالحمد { الًحّمًدٍ لٌلَّهٌ رّبٌَ پًعّالّمٌينّ .. }.
> وإفتتح بعض السور فيه بالحمد مثل سورة: الفاتحة، الأنعام، والكهف، سبأ، فاطر
>
وافتتح خلقه بالحمد فقال : { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ } الأنعام 1
>
وإختتمه بالحمد فقال: بعد ما ذكر مآل أهل الجنة وأهل النار { وَتَرَى
الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ
رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ }. (الزمر: 75)
> والحمد له سبحانه في الأولى والآخرة
في جميع ما خلق وما هو خالق كما قال سبحانه: { وَهُوَ اللَّهُ لا إِلَهَ
إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }. (القصص:70)
> منزلة الحمد :
الحمد لله
لها حجم هائل يملأ الأفق، ووزن ثقيل يثقل به ميزان العبد يوم القيامة قال
صلى الله عليه وسلم « الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان ،
وسبحان الله والحمد لله تملآن ـ أو تملأ ـ مابين السماء والأرض ». (مسلم)
> مـواطـن الــحـمــد
الحمد
مطلوب من المسلم في كل وقت وحين ، إذ أن العبد في كل أوقاته متقلب في نعمة
الله ، وهو سبحانه خالق الخلق ورازقهم وأسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنة،
دينية ودنيوية، ولا يدفع الشر عنهم سواه ، إلا أن هناك أوقاتا معينة
وأحوالا مخصوصة تمر بالعبد يكون فيها الحمد أكثر تأكيدا .
من مواطن الحمد :

عند الفراغ من الطعام والشرب : قال صلى الله عليه وسلم «إن الله ليرضى عن
العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها» (مسلم).
2ـ الحمد لله في الصلاة : ولا سيما عند الرفع من الركوع . « ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض ...» . (مسلم).
3ـ حمد الله في ابتداء الخطب والدروس : وفي ابتداء الكتب المصنفة وعقد النكاح .
4ـ عند حصول نعمة أو اندفاع مكروه: سواء حصل ذلك للحامد نفسه أو لقريبه أو لصاحبه أو للمسلمين .
5ـ الحمد إذا عطس العبد : والعطاس نعمة عظيمة من نعم الله على عباده ، إذ به يزول المحتقن في الأنف والرأس .
والذي قد يكون في بقائه أذى أو ضرر على العبد قال صلى الله عليه وسلم « إذا عطس أحدكم فليقل : الحمدلله » (البخاري).

يحمد الله إذا رأى مبتلى بعاهة أو نحوها: قال صلى الله عليه وسلم «من رأى
مبتلى فقال: الحمدلله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق
تفضيلا». (الترمذي)
7ـ أن يكون المسلم حامدا لله في سرائه وضرائه وفي
شدته ورخائه ، وفي سائر شئونه: أن الرسول صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما
يحبه قال : « الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات » .
وإذا رأى ما يكره قال : « الحمد لله على كل حال ». (ابن ماجه).
8 ـ عند النوم : أن يقول : « الحمد لله» ثلاثا وثلاثين مرة. (البخاري).
9ـ عند الاستيقاظ: « الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» (البخاري)
ـ
في الصباح وفي المساء : « اللهم ما أصبح ـ أمسى ـ بي من نعمة أو بأحد من
خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر » . (أبو داود).
11ـ دبر كل صلاة مكتوبة : أن يقول: «الحمد لله » ثلاثا وثلاثين مرة .
12ـ عند الانصراف من المجلس: « سبحانك اللهم وبحمدك وأشهد أن لا إله الا أنت أستغفرك وأتوب إليك» . (أبو داود).
13ـ
عند ركوب الدابة: « بسم الله، الحمد لله ، {سبحان الذي سخّر لنا هذا وما
كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون}، الحمدلله ثلاث مرات، الله أكبر
ثلاث مرات، سبحانك اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا
أنت» . (أبو داود).
موطن لا يشرع فيه الحمد:
قال الشيخ ابن عثيمين
رحمه الله : لا يشرع الحمد عند الجشاء ، لأنه لم يرد عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه كان يحمد الله إذا تجشأ وإذا لم يرد فإنه ليس مشروعا ، ولو
كان خيرا لسبقنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم.
تعريف الجشاء : هو خروج الريح عن طريق الفم ، وغالباً ما يكون من أثر الشبع من الطعام أو الري من الشرب .
الـــتــكــبـــيــر

معناه : قال شيخ الإسلام رحمه الله : التكبير يراد به أن يكون الله عند
العبد أكبر من كل شيء ولهذا يقال : إن أبلغ لفظة للعرب في معنى التعظيم
والإجلال هي : الله أكبر . أي وَصِفْهُ بأنه أكبر من كل شيء .

2ـ أهمية التكبير : قال شيخ الإسلام رحمه اللّه : ولهذا كان شعائر الصلاة والأذان والأعياد والأماكن العالية هو « التكبير ».
>
إن العبادة كلها قائمة على معاني التكبير ومن أسماء الله عز وجل «المتكبر»
: أي الذي كل ماسواه يتصاغر أمام كبريائه، وكل ما سواه صغير بالنسبة إليه
> ومن أسمائه أيضا : « الكبير»: أي العظيم ، و الموصوف بالجلال وكبر الشأن.
>
وتكبيرنا لله يزرع في نفوسنا الشعور بعظمة الله وكبريائه فنتواضع له
وننكسر إليه ، وكل كبرياء غير كبرياء الله وهمٌ وزيفٌ لا ينبغي أن يتأثر به
الإنسان .
3ـ التكبير في القرآن : قال تعالى { وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً } الاسراء: 111
قال
العلامة الشنقيطي ـ رحمه الله ـ : «أي عظّمه تعظيما شديدا، ويظهر تعظيم
الله في شدة المحافظة على امتثال أمره، واجتناب نهيه والمسارعة إلى كل ما
يرضه»
> فالمسلم : يقوم بالطاعات جميعها والعبادات كلها تكبيرا لله وتعظيما لشأنه وقياما بحقه سبحانه .
> وجاء الترغيب فيه في شأن الصيام : { وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ )(البقرة: من الآية185) }(البقرة :185)
وفي
شأن الحج : { لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ
يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا
اللَّهَ } الحج 37
التكبير عقيدة وسلوكـ
لا ينبغي أن تكون لنا رغبة
إلا فيما عند الله ، ولا رهبة إلا من غضب الله ، فلا نعظم سواه ، ولا نخضع
لغيره ، وتلهج قلوبنا قبل ألسنتنا بكلمة « الله أكبر» فالله سبحانه هو مالك
الملك والمتصرف على الدوام في جميع شئون خلقه تصرفا مطلقا بلا منازع .

>
الحكمة من تكرير التكبير في الصلاة : قال الشيخ ابن جبرين حفظه الله : هو
أن يستحضر الإنسان أن الكبرياء لله تعالى وحده ، قال تعالى { وَلَهُ
الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ } الجاثية 37.
التكبير في اليوم والليله
> يتكرر التكبير في اليوم والليلة عدة مرات

1ـ كل ركعة : فيها «5» تكبيرات.
2ـ الصلاة الثنائية : فيها «11» تكبيرة .
3ـ الصلاة الرباعية : فيها «22» تكبيرة
4ـ السنن الرواتب: وهي «21» ركعة، فيها «66» تكبيرة .
5ـ قيام الليل: وهي «11» ركعة، فيها «61» تكبيرة .
6ـ دعاء الاستفتاح : «الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا» (مسلم).
7ـ دبر كل صلاة مكتوبة : يقول «الله أكبر» 33 مرة .
8ـ قبل النوم : يقول «الله أكبر» 34 مرة.
9ـ عند الأذان : ممن يؤذن أو يحافظ على إجابة المؤذن «30» تكبيرة ، لأن في كل آذان «6» تكبيرات فيكون المجموع :

عند الإقامة: ممن يقيم الصلاة أو يحافظ على إجابة المقيم، فيكون المجموع
«20» تكبيرة ، لأن في كل إقامة «4» تكبيرات، فيكون المجموع 4
10ـ عند
ركوب الدابة : « بسم الله ، الحمد لله ، { سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا
هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا
لَمُنْقَلِبُونَ } الزخرف14، الحمدلله ثلاث مرات ، الله أكبر ثلاث مرات،
سبحانك اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت » .
(أبو داود)
> فيكون مجموع التكبيرات في اليوم والليلة لا تقل عن «400» تكبيرة .
خـــتــــامـــا
وبهذا
يتبين مكانة التكبير وجلالة قدره، وعظم شأنه من الدين، فليس التكبير كلمة
لا معنى لها، بل هي كلمة عظيم شأنها ، رفيع قدرها تتضمن المعاني الجليلة ،
والمدلولات العميقة .
« فالله أكبر كبيرا، والحمدلله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً ».
لا حول ولا قوة إلا بالله

معناها : هي كلمة إسلام واستسلام، وتفويض وتبرؤ من الحول والقوة إلا
بالله، وأن العبد لا يملك من أمره شيئا ، وليس له حيلة في دفع شر، ولا قوة
في جلب خير إلا بإرادة الله تعالي. فلا تحول للعبد من معصية الى طاعة، ولا
من مرض إلى صحة، ولا من وهن الى قوة، ولا من نقصان إلى كمال وزيادة إلا
بالله، ولا قوة له على القيام بشأن من شئونه، أو تحقيق هدف من أهدافه إلا
بالله العظيم، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ويقضى فيها بما يريد،
لاراد لقضائه، ولا معقب لحكمه.

وقد جاءت «لاحول ولاقوة إلا بالله»
في بعض الأحاديث مضمومة إلى الكلمات الأربع «سبحان الله، والحمدلله، ولا
إله إلا الله، والله أكبر».
2ـ فضائل هذه الكلمة:
1ـ قال صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلك على كلمة هي كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله». (البخاري)
والكنز: المال المدفون، والمراد به ذخائر الجنة ونفائسها.
2ـ قال صلى الله عليه وسلم : « ألا أدلك على باب من أبواب الجنة، قلت: بلى، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» . أحمد
وذهب غير واحد من الصحابة والتابعين أنها من «الباقيات الصالحات».
مواطن لا حول ولا قوة إلا بالله

يخطئ من يستخدمها في غير بابها ، أو يجعلها في غير مقصودها : قال شيخ
الإسلام رحمه الله : « وذلك أن هذه الكلمة «أي : لا حول ولا قوة إلا بالله»
هي كلمة استعانة لا كلمة استرجاع ، وكثير من الناس يقولها عند المصائب
بمنزلة الاسترجاع ويقولها جزعاً لا صبراً».
2ـ ماذا تعني هذه الكلمة ؟ .
تعني الإخلاص لله وحده بالاستعانة. قال شيخ الإسلام رحمه الله : تأملت
أنفع الدعاء فإذا هو سؤال العون على مرضاته. ثم رأيته في الفاتحة في « إياك
نعبد وإياك نستعين».
3ـ عند قول المؤذن : « حي على الصلاة ، حي على الفلاح» يقول لا حول ولا قوة إلا بالله
والحكمة
في ذلك : قال الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ: أن العبد ضعيف ليس له قدرة على
التحول من حال إلى حال إلا بالله، ومن ذلك ذهابه إلى الصلاة لأدائها مع
الجماعة، فيستشعر عجزه وضعفه، وأنه لا يقدر على إجابة هذا النداء إلا بالله
وحده، .
4ـ ويأمر بهذا الكلمة كذلك من يخاف العين على شيء . فيقول « ما
شاء الله لا قوة إلا بالله » قال تعالى { وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ
جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ } الكهف
39 .. قال الإمام مالك رحمه الله :ينبغي لكل من دخل داره أو بستانه ، أن
يقول. ما شاء الله لا قوة إلا بالله .
ـ وإذا خرج من بيته كذلك يقول : « بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ».(أبو داود)
6ـ الدعاء عند الفراغ من الطعام : أن يقول « الحمدلله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حولٍ منِّي ولا قوَّة» (أبو داود).
خطأ في لفظ الكلمة : «لا حول لله»..
قال
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : فيها نفي القدرة عن الله، وهو من الكفر،
والصحيح أن يقول « لا حول ولا قوة إلا بالله» فيها إثبات القدرة والقوة لله
تعالى.
* خـــتــــامـــا
إنها كلمة عظيمة جليلة ينبغي على المسلمين
أن يعنوا بها وأن يكثروا من قولها ، وأن يعمروا أوقاتهم بكثرة تردادها
لعظم فضلها عند الله .
ثــنــاء ودعــاء
جاء أعرابي إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال : علمني كلاما أقوله : قال « قل : لا إله إلا الله
وحده لا شريك له ، الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله رب
العالمين ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم » قال : فهؤلاء لربي
فمالي ؟ قال : « قل : اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واهدني، (وعافني) وارزقني »
(مسلم)

ثمرة هذا الدعاء
زاد أبو داود : قال النبي صلى الله عليه وسلم «لقد ملأ يديه من الخير » وفي رواية لمسلم « فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك ».
أي تجمع لك مطالبهما، فإن الرزق والعافية والرحمة تعم الدنيا والآخرة، والمغفرة تخص الآخرة.
فهذا الحديث أوله ثناء وآخره دعاء ، والفاتحة أولها ثناء وآخرها دعاء .

الثناء والتمجيد والتعظيم لله من قوله «لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،
الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله رب العالمين ، ولا حول
ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم ».
2ـ الدعاء من قوله « اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واهدني ، وارزقني »
فاحرص
أخي الكريم : على أن تردد هذا الحديث دائما في ذهابك .. وإيابك .. وسجودك
.. وأمورك كلها حتى « تملأ يدك من الخير ، وتجمع لك دنياك وآخرتك».
الاســتــغــفــــار
1ـ معناه : طلب المغفرة من الله :

ـ بمحو الذنوب.
ـ وستر العيوب .
2ـ فوائد الاستغفار : ـ
1ـ أنه سبب لمغفرة الذنوب.
2ـ أنه يدفع العذاب قبل نزوله { وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون }.
3ـ أنه سبب لتفريج الهموم وجلب الأرزاق ونزول الغيث.
4ـ المحافظة على سلامة القلب من آثار الذنوب
مواطن الاستغفار
الاستغفار مشروع في كل وقت ، وهناك أوقات وأحوال مخصوصة يتأكد فيها الاستغفار وفيها مزيد فضل : ـ

1ـ الاستغفار بعد الفراغ من أداء العبادات ، ليكون كفارة لما يقع فيها من الخلل والنقص ـ مثل الصلاة ـ الحج ...

ختام صلاة الليل: { كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ *
وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }. الذاريات : 17- 18 .
3ـ وشرع الاستغفار عند الانصراف من المجلس «سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك» ( أبو داود)
4ـ من أذكار الصباح والمساء : « سيد الاستغفار » « اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ...» (البخاري).
5ـ عند الركوع : يقول «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي» (متفق عليه).
6ـ في السجود: « اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، علانيته وسره». (مسلم).
7ـ بين السجدتين: «رب اغفر لي» (أبو داود).
8 ـ بعد التشهد وقبل التسليم: « اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت ..» (مسلم).
9ـ عند الخروج من الخلاء: «غفرانك». (أبو داود).
10
ـ بعد الذنب : قال تعالى { وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ
ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً)
(النساء:110)
(النساء : 110)، وفي الحديث «التائب من الذنب كمن لا ذنب له» (ابن ماجه).
11ـ في المجلس: كان صلى الله عليه وسلم يقول في المجلس الواحد: مائة مرة «رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم» . (أبو داود).
12ـ
عند ركوب الدابة : « بسم الله ، الحمد لله ، { سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ
لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا
لَمُنْقَلِبُونَ } الزخرف 13 ، الحمد لله ثلاث مرات ، الله أكبر ثلاث مرات ،
سبحانك اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» .
(أبو داود)
13ـ عند الاحتضار : كان صلى الله عليه وسلم يقول «اللهم اغفرلي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى ... » (البخاري).
14ـ في اليوم الواحد : قال صلى الله عليه وسلم «يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة». (مسلم).
15ـ دعاء الضيف لصاحب الطعام : « اللهم بارك لهم في ما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم » مسلم.
16ـ الدعاء للميت في الصلاة عليه : « اللهم اغفر له وارحمه، وعافه، واعف عنه وأكرم نزله ....» (مسلم).
17- الدعاء بعد دفن الميت : «اللهم اغفر له اللهم اللهم ثبّته» . (أبو داود).
أهمية الاستغفار في حياة المؤمن
>
الإنسان من طبيعته الضعف ، وقد يدفعه ضعفه إلى مخالفة أمر الله، والله عز
وجل وهو الأعلم بطبيعته لا يقسو عليه ، ولا يطرده من رحمته مهما فعل من
ذنوب ما دامت شعلة الإيمان في قلبه.

> فلا يقول الإنسان إن الله
غفور رحيم وهو مصر على ذنوبه لا يريد أن يرجع عنها، قال تعالى { وَإِنِّي
لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى } . (طه
: 82)
> ومغفرة الله سبحانه هي خير من كل ما يجمع الناس في هذه
الدنيا قال تعالى { لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا
يَجْمَعُون} آل عمران : 157 ، ولولا مغفرة الله لهلكنا: { لَئِنْ لَمْ
يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ }
الأعراف 149
> ولا طريق للنجاة إلا بالاستغفار من أجل أن يسترنا الله
ويعفو عنا ولا يعاقبنا على هذه الذنوب .> ومن رحمة الله بعباده أنه هو
الذي دعاهم إلى مغفرته ، وهو الغني عنهم قال صلى الله عليه وسلم : «إن الله
يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل » .
(مسلم)
> وإذا صدق العبد مع الله وعمل صالحا تتبدل كل هذه الذنوب
إلى حسنات ، { إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً
فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ
غَفُوراً رَحِيماً} الفرقان 70
صيغ الاستغفار
وله عدة صيغ


سيد الاستغفار : « اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على
عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي،
وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت »
2ـ « رب اغفر لي ».
3ـ « استغفر الله » .
4ـ « رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم » .
5ـ « استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه » .
6ـ « اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم».
توبة الكاذبين
قال
الفضيل بن عياض : استغفار بلا إقلاع توبة الكاذبين .فحقيقة الاستغفار:هو
أن نستغفر اللّه بألسنتنا ونقلع عن الذنوب والمعاصي بأفعالنا وجوارحنا.
آخر آيتين من سورة البقرة
وفيها
دعوات مباركات ، يسن للمسلم أن يقرأها كل ليلة فقد قال الرسول صلى الله
عليه وسلم « من قرأ هاتين الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلةٍ كفتاه ».
(البخاري)

قال الإمام النووي ـ رحمه الله ـ : اختلف العلماء في معنى
كفتاه ، فقيل من الآفات في ليلته ، وقيل : كفتاه من قيام ليلته ، قلت :
ويجوز أن يراد الأمران» انتهى .
وهي قوله تعالى { آمَنَ الرَّسُولُ
بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ
بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ
أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ
رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ* لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا
وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا
تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ
عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا
رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا
وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى
الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }
> الدعوة الأولى : « غُفْرَانَكَ رَبَّنَا
وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ » أي نسألك المغفرة لما اقترفناه من الذنوب وإليك
وحدك المرجع والمآب .
> الدعوة الثانية : { رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا
إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا }أي لا تعذبنا يا الله بما يصدر عنا بسبب
النسيان أو الخطأ.
> الدعوة الثالثة : { رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ
عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا } أي
ولا تكلفنا بالتكاليف الشاقة التي نعجز عنها كما كلفت بها من قبلنا من
الأمم كقتل النفس في التوبة وقرض موضع النجاسة .
> الدعوة الرابعة : {
رّبَّنّا $ّلا تٍحّمٌَلًنّا مّا لا طّاقّةّ لّنّا بٌهٌ} أي لا تحملنا ما
لا قدرة لنا عليه من التكاليف والبلاء .
> الدعوة الخامسة والسادسة
والسابعة: { رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ
عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا } أي أمح عنا
ذنوبنا واستر سيئاتنا فلا تفضحنا يوم الحشر الأكبر وارحما برحمتك التي وسعت
كل شيء .
> الدعوة الثامنة : { فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } أي وانصرنا على أعدائنا وأعداء دينك من القوم الكافرين.
روي أنه صلى الله عليه وسلم لمّا دعا بهذه الدعوات، قيل له عند كل دعوة ... « قد فعلت » . (مسلم)
· أدعية كثيرة وكثيرة ... في اليوم والليلة
ففي أذكار الصباح والمساء : من الدعوات المختلفة المتنوعة التي تتكرر مع المسلم في كل صباح ومساء الشيء الكثير .
فينبغي
على المسلم أن يتدبر هذه المعاني الجليلة العظيمة: منها ما يتكرر مرة
واحدة معه في كل صباح ومساء « سيد الاستغفار » ففيه طلب المغفرة ، والثناء
على الله ، والاعتراف بالذنب .
ومن الأدعية ما يتكرر ثلاث مرات في كل
صباح و مساء منها على سبيل المثال «اللهم عافني في بدني، وسمعي وبصري» ،
وكلما كررت الدعاء سجل في رصيدك دعوة من الدعوات التي تأخذ من ورائها أجورا
وحسنات
أذكار قبل النوم : وهي كثيرة وفيها دعوات متنوعة يتكرر بعضها
ثلاث مرات و منها على سبيل المثال « رب قني عذابك يوم تبعث عبادك »، «وفي
كل دعوة من هذه الدعوات يستشعر المسلم هذه الدعوة ويستحضرها في قلبه حتى
ينتفع بها» .
وأذكار الدخول والخروج : البيت .. الخلاء .. المسجد ..
فينبغي على المسلم أن يحرص على أذكار الصباح والمساء كلها ، وأذكار قبل النوم ، حتى يسجل في رصيده أكبر قدر من الدعوات .
· كـلـمـة أخــيــرة
>
تذكر دائما أنك عبد لله تعالى .. وللسيد أن يفعل بعبده ما يشاء ، فلا تقل :
دعوت فلم يستجب لي ! ولكن قل: لماذا إذا دعوت لا يستجاب لي ؟
> حاول أن تعود نفسك الدعاء في كل أمر من أمورك وإن كان صغيرا جدا في نظرك .
> هل علمت أن كثرة الدعاء أمان لصاحبه من سوء القضاء ؟ فإن من أكثر من دعاء الله تعالى في أحواله كلها أمنه الله من سوء القضاء .
> لا تنسى في دعائك أن تجعل لآخرتك الحظ الأكبر ، فلا يكن همك في دعائك دائما مطالب حياتك الدنيا!
> إذا دعوت الله تعالى فاجعل من دعائك نصيبا لأهلك وإخوانك وجميع المسلمين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تابع أكثر من ألف دعوة في اليوم والليلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حبيبي يارسول الله :: الفئة الأولى :: الاحاديـــــــث-
انتقل الى: