حبيبي يارسول الله
السَّـــلاَمُ عَلَيْــكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكـــَـاتُهُ
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

حبيبي يارسول الله

•*´¨`*• ۩ ۩ حبيبي يارســـــــــول الله ۩ ۩ •*´¨`*• ((صلى الله عليه وسلم ))
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
السَّـــلاَمُ عَلَيْــكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكـــَـاتُهُ حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم ومن حوض الحبيب سقانا وسقاكم وعلى طريق الخير سدد خطانا وخطاكم طبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلا اهلا ومرحبا بكم في منتدى حبيبي يارسول الله واسعد الله اوقاتــــكم بذكره ورضـــاه ولا تنســـــــوا قول الله تعالى (وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد) *** قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً -- اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين **** اللـــــــــــــــــــــهـم اغــــفر للــمؤمنين والمــؤمنات الأحــياء منهم والأمـــوات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :من استغفر للمؤمنين والمؤمنات ، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة **** قل للمعـاصي كفايه قل للذنوب كفـايه قل لنفسك كفــــايه قل للمحرمات كفايه ابدء بطاعه ربك ربما تأتيك النهاية **** ڪن ڪأفـضل مـا يمڪـنك أن تــڪون ودع النــاس يقــولـون مـا يــقولون وأعــلـم أن الـڪـون لــه ربــآ يقـــول للشـيء ڪــن فيــــڪون
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأخيرة
ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

  تابع أكثر من ألف دعوة في اليوم والليلة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو اسلام

avatar

عدد المساهمات : 348
تاريخ التسجيل : 21/04/2012

مُساهمةموضوع: تابع أكثر من ألف دعوة في اليوم والليلة   السبت 21 أبريل 2012 - 20:00

الــــركـــوع
الموضع السادس:

1ـ كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكثر في ركوعه وسجوده أن يقول : سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي (متفق عليه) .
هذا الحديث اشتمل على ثلاثة أمور:
أولا : تنزيه الله عن النقائص والعيوب ومماثلة المخلوقين. عند قوله «سبحانك اللهم».
ثانياً : إثبات المحامد لله تعالى ووصفه بصفات الكمال مع المحبة والتعظيم، عند قوله «وبحمدك».
ثالثاً : سؤال الله المغفرة ، وهي ستر الذنب ، والتجاوز عنه حتى يسلم من عقوبتها، عند قوله «اللهم اغفر لي».
فبقدر تكرار المسلم لهذا الذكر يحصل له أكبر رصيد ، من رصيد الدعوات .
قال الفقهاء : أعلى الكمال «عشر تسبيحات» ، وأدنى الكمال « ثلاث » مرات سواء في الركوع أو السجود .
وهناك
أذكار أخرى وردت في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فالسنة أن يأتي
بهذا تارة وبغيره تارة أخرى وهي كثيرة . راجع «حصن المسلم » .
منها : ـ
2ـ « اللهم لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، خشع لك سمعي وبصري ، ومخي، وعظمي ، وعصبي » مسلم .
أي خضع لك سمعي وبصري فلا يسمع ولا يبصر إلا ما أذنت في سماعه وإبصاره .
وخص السمع والبصر بالذكر من بين الحواس ، لأن أكثر الآفات بهما فإذا خشعت قلت الوساوس
قوله « مخي ، وعظمي ، وعصبي » المراد خضع لك جسمي باطناً كما خضع لك ظاهراً
والغرض من هذا كله المبالغة في الانقياد والخضوع لله عز وجل » .
3ـ « سبحان ربي العظيم » (مسلم).
التسبيح يعني : تنزيه الله عن النقص والعيب ومماثلة المخلوقين.
والعظيم : أي في ذاته وصفاته ، فإنه سبحانه في ذاته أعظم من كل شيء .
سؤال: هل يجوز للمصلي أن يجمع بين أذكار الركوع ؟
الجواب : قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ المعروف عند عامة العلماء أنها تذكر جميعاً.
تنبيه: بعض المصلين إذا ركع أرسل نظره إلى قدميه أو حولهما.
والصواب: أن المصلي إذا ركع أرسل نظره إلى موضع سجوده
الاعتدال من الركوع
الموضع السابع:

أن
يقول المصلي : « دعاء الرفع من الركوع » وهو « سمع الله لمن حمده ، ربنا
ولك الحمد ، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، ملء السموات وملء الأرض
ومابينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد .. أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال
العبد ، وكلنا لك عبد ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ولا
ينفع ذا الجَدّ مِنْكَ الجَدّ » (مسلم).
الشرح :
قوله « سمع الله لمن
حمده » المعنى : استجاب الله دعاء من حمده ، لأن الذي يحمد الله يرجو
الثواب ، فإذا كان يرجو الثواب فإن الثناء على الله بالحمد والذكر والتكبير
متضمن للدعاء .
قوله « ربنا ولك الحمد » أي : أنت الرب الملك القيوم ،
الذي بيده الأمور ، « ولك الحمد » على هدايتك إيانا لما يرضيك عنا فجمع بين
الدعاء والاعتراف .
قوله « ملء السموات وملء الأرض » أي: الله سبحانه
محمود على كل شيء ، على كل مخلوق يخلقه ، وعلى كل فعل يفعله ، ولأن
المخلوقات تملأ السموات والأرض ، فيكون الحمد حينئذ مالئاً للسموات والأرض.
قوله
« وملء ماشئت من شيء بعد » أي بعد السموات والأرض كالكرسي والعرش ، وما
تحت الأرضين مما لا يعلمه إلا الله ، ولايحيط به سواه، والمراد الاعتناء في
تكثير الحمد .
قوله « أحق ما قال العبد » تقديره : أحق قول العبد : لا
مانع لما أعطيت ، وإنما كان أحق ما قاله العبد : لما فيه من التفويض إلى
الله تعالى والاعتراف بوحدانيته والتصريح بأنه لاحول ولاقوة إلا به .
وقال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ : « أحقُّ ما قال العبد خبر مبتدأ محذوف ، أيالحمد أحق ما قال العبد » .
قوله « لا مانع لما أعطيت » أي : لا مانع لما أردت إعطاءه .
قوله
« ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ » المشهور فيه فتح الجيم .أي من كان له في
الدنيا رئاسة ومال لم ينجه ذلك من عذاب الله وإنما ينجيه من عذابه إيمانه
وتقواه وطاعته لله .
فضل هذا الذكر : قال صلى الله عليه وسلم « إذا قال
الإمام سمع الله لمن حمده، فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد ، فإنه من وافق
قوله قول الملائكة غفرله ماتقدم من ذنبه » (متفق عليه) .
أخي الكريم :
هل استشعرت هذه المعاني العظيمة الجليلة الكبيرة في هذا الدعاء ، وتذوقت
حلاوتها ، واستأنست بمعانيها وواظبت على هذا الدعاء في كل ركعة .
ومجموع
ما يكرره المصلي في يومه وليله في كل ركعة من هذا الدعاء بعد الركوع لا
يقل عن «40 » مرة «71» ركعة في الفريضة «21» في السنن الرواتب ، «11» ركعة
في قيام الليل ، وغيرها من الركعات النوافل . صلاة الضحى ، تحية المسجد ،
..تنبيه: بعض المصلين يضيف كلمة «الشكر» بعد الرفع من الركوع فيقول: «ربنا
ولك الحمد والشكر».
والصواب: أن هذه الكلمة لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
شـرح دعـاء الـقـنـوت
الموضع الثامن :

«
اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك
لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لايذل من
واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت ، لا منجى منك إلا إليك »
(أبو داود).
وفي هذا الحديث « 5 » دعوات ...
> الدعوة الأولى : « اللهم إهدني فيمن هديت » أي : ثبتني على الهداية ، وزدني من أسبابها في جملة من هديتهم »
> الدعوة الثانية : « وعافني فيمن عافيت» أي : 1ـ العافية : من أمراض الأبدان .
2ـ العافية : من أمراض القلوب التي هي الشبهات والشهوات « وهي كل مايريده الإنسان مما يخالف الحق » .
>
الدعوة الثالثة : « وتولني فيمن توليت » أي كن لي وليا ولاية خاصة وهي
تقتضي «التوفيق والنصرة والعناية الفائقة لمن تولاه الله » ، ولا تكلني إلى
نفسي وذلك في جملة من تفضلت عليهم ، وكن حافظا لي مع من حفظته .
>
الدعوة الرابعة : « وبارك لي فيما أعطيت » البركة : النماء والزيادة حسية
كانت أو معنوية » وهي الخير الكثير الثابت والمعنى : أي أنزل لي البركة
فيما أعطيتنا يارب في كل شيء في المال ، وفي العلم ، وفي العمر ، وفي الولد
، وفي كل شيء أعطاك الله إياه تطلب منه أن يبارك فيه ويبعد عنه المحق ...
لأنه إذا لم يبارك لك فيما أعطاك فإنك تحرم الخير الكثير .
> الدعوة الخامسة : « وقني شر ما قضيت » أي : المعنى : قني شر الذي قضيته ، فإن الله يقضي بالشر لحكمة بالغة حميدة .
قوله
« إنك تقضي ولا يقضى عليك » أي إنك تقدر وتحكم بكل ما أردت سبحانك لا راد
لأمرك ولا معقب لحكمك ، تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد » .
قوله « إنه لا
يذل من واليت ولا يعز من عاديت » أي : المعنى : لاتقوم عزة لمن عاديته
وأبعدته عن رحمتك ، وغضبت عليه ، بل حاله الخسران والذل، ولا يمكن أن يذل
أحد والله تعالى وليه .
قوله : « تباركت ربنا وتعاليت » المعنى : تباركت
ربنا أي كثر خيرك « وتعاليت » فيه : إثبات صفة العلو لله غز وجل على نوعين
: 1ـ علو الذات : فالله سبحانه وتعالى عليٌّ في ذاته 2ـ علو الصفات :
عليٌّ في صفاته جل وعلا .قوله : « لا منجى منك إلا إليك » معناه: أي لا مفر
للعبد من ربه إلا إلى ربه جل وعلاء
أحــكــام الــقــنــوت
1ـ تعريف
القنوت: المشهور في اللغة : الدعاء . وحقيقة القانت أنه القائم بأمر الله
.القنوت شرعا : ذكر مخصوص مشتمل على دعاء وثناء ـ وإذا أطلق ـ فالمشهور
دعاء الوتر .

2ـ موطن دعاء القنوت في الصلاة : قال الشيخ ابن عثيمين
ـ رحمه الله ـ : « أكثر الأحاديث والذي عليه أكثر أهل العلم أن القنوت بعد
الركوع ، وإن قنت قبل الركوع فلا حرج ، فهو مخير بين ذلك .
3ـ هل يداوم على القنوت في الوتر ؟
ذهب
شيخ الإسلام ـرحمه الله ـ: إلى أنه من شاء فعله ومن شاء تركه ، واختار
الشيخان ابن باز وابن عثيمين ـ رحمهما اللّه ـ : أنه لا يداوم على القنوت
في الوتر .
4ـ هل تجوز الزيادة على ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم للحسن ؟
اختار
ابن باز والألباني وابن عثيمين ـ رحمهم الله ـ : جواز الزيادة على دعاء
القنوت الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم الحسن ، لأن المقام مقام دعاء
ولثبوت ذلك في عهد عمر بن الخطاب أنه كان يلعن الكفرة ويدعو للمسلمين.
5ـ هل تتعين هذه الصيغة في دعاء القنوت ؟
قال الإمام النووي ـ رحمه الله -: والذي عليه جماهير العلماء أنه لا تتعين هذه الصيغة ، بل يحصل بكل دعاء .
6ـ هل يسبق دعاء القنوت بالحمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ؟
ذهب جمهور العلماء : إلى أنه يستحب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء القنوت وبه قال الأحناف والشافعية الحنابلة.
فائدة:
قال الشيخ بكر أبو زيدـ حفظه الله -: ثبتت الصلاة على النبي صلى الله عليه
وسلم في آخر القنوت من فعل بعض الصحابة رضي الله عنهم منهم ـ أبي بن كعب ،
ومعاذ الأنصاري . (ابن خزيمة).
7ـ الفرق بين قنوت الوتر ، وقنوت الفرائض « النوازل » ؟ «النوازل: أي المصائب التي تنزل بالمسلمين».
1ـ أن قنوت الوتر يصلح أن يداوم عليه: وإن كان الأفضل الترك أحيانا أما قنوت النوازل، فلا يصار إليه إلا عند حدوث نازلة.
2ـ أن قنوت الوتر له دعاء مأثور : أما قنوت النوازل فيختار من الدعاء ما يناسب النازلة . قاله شيخ الإسلام .
3ـ أن قنوت الوتر محصور في صلاة الوتر: أما قنوت النوازل فيصلح أن يكون في أي صلاة مكتوبة ، وأفضلها الجهرية كما قال إبن عثيمين .
8ـ حكم القنوت في الفرائض من غير نازلة ؟ « الفجر ».
ذهب شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ: أن المدوامة على القنوت في الفرائض بدون نازلة بدعة محدثة . واختاره ابن باز .
فائدة:
ـ قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ: إذا صلى خلف إمام يقنت في صلاة الفجر
دائما وبدون سبب يرفع يديه ويتابعه ويؤمن على دعائه ، وإن صلى مع من لا
يقنت فهو أفضل . واختاره ابن عثيمين.
الــســجــود
الموضع التاسع:

قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ : وكان فيه غالب دعائه صلى الله عليه وسلم
وقال صلى الله عليه وسلم « أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد » (مسلم).
قال
ابن القيم : وكان صلى الله عليه وسلم يحافظ على «40» ركعة في اليوم
والليلة وذلك «71» في الفريضة « 21» سنة راتبة ، « 11» في قيام الليل . وقد
يزيد في صلاة الضحى وتحية المسجد ....
ومعنى ذلك أنه يكون مجموع السجدات في اليوم والليلة لا يقل عن «80 » سجدة لأن في كل ركعة سجدتين .
فلو
افترضنا ... « وليس على سبيل الحصر أو السنه » أن يجعل المصلي في كل سجدة
«10» دعوات. فمعنا ذلك أنه سوف يكون مجموع الدعوات في اليوم والليلة ، في
سجوده فقط «800» دعوة 10
ولا تستكثر عشرة دعوات فهي لا تأخذ من وقتك غير ثواني معدودة.
وهذه مجموعة من الأدعية النبوية المختارة تشمل على عدة دعوات :
المجموعة الأولى :
1ـ « اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ، ودرك الشقاء ، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء » . (البخاري)
هذا الحديث اشتمل على « 4 » دعوات : ـ
الدعوة الأولى « جهد البلاء » قيل في معناه : ـ
1ـ كل ما أصاب الإنسان من الشدة والمشقة .
2ـ وما لا يقدر على دفعه عن نفسه .
3ـ قال ابن عمر رضي الله عنه : قلة المال وكثرة العيال .
4ـ هو ما يختار الموت عليه .
الدعوة الثانية « درك الشقاء » أي : يطلق على السبب المؤدي إلى الهلاك وهو ضد السعادة ، وشقاوة ا لآخرة هي الشقاوة الحقيقية .
الدعوة الثالثة « وسوء القضاء » : يدخل فيه سوء القضاء في الدين والدنيا والبدن والمال والأهل، وقد يكون ذلك في الخاتمة
الدعوة الرابعة « وشماتة الأعداء » أي : هو فرح عدوه بمكروه أصابه .
2ـ « اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى » . (مسلم) .
هذا الحديث اشتمل على «4» دعوات : ـ
الدعوة الأولى « سؤال الله الهدى » أي الهداية إلى الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم .
الدعوة الثانية « سؤال الله التقى » أي : بمعنى التقوى : وهي امتثال الأوامر واجتناب النواهي .
الدعوة الثالثة « سؤال الله العفاف » أي: الكف عن المعاصي والقبائح .
الدعوة الرابعة « سؤال الله الغنى » أي : غنى النفس والاستغناء عن الحاجة إلى الخلائق .
3 ـ « اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم ، وأستغفرك لما لا أعلم » (أحمد) .
هذا الحديث إشتمل على دعوتين :
الدعوة الأولى : « الاستعاذة من الشرك بجميع أنواعه وأشكاله » .
الدعوة الثانية : « استغفر الله وطلب منه الستر والتجاوز عن الذنوب التي وقع فيها وهو لا يعلم .
فهذه
الأحاديث الثلاثة اشتملت على «10» دعوات مباركات احتوت على معانٍ كثيرة
وجليلة لا تستغرق من الوقت إلا ثواني يدعو بها المصلي في سجوده .
المجموعة الثانية :
حديث
واحد اشتمل على « 10 » دعوات « اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ،
والبخل والهرم ، وعذاب القبر ، اللهم آت نفسي تقواها ، وزكها أنت خير من
زكاها ، أنت وليُّها ومولاها ، اللهم إني أعوذ بك من علمٍ لاينفع ، ومن قلب
لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعوة لا يستجاب لها» (مسلم).
الشرح:
الدعوة الأولى : الاستعاذة من « العجز» : هو عدم القدرة على فعل الخير أوترك ما يجب فعله .
الدعوة الثانية : الاستعاذة من « الكسل » : عدم انبعاث النفس على الخير وقلة الرغبة فيه مع إمكانه .
والفرق بين العجز والكسل : العجز : عدم قدرة البدن . والكسل : عدم إرادته .
الدعوة الثالثة : الاستعاذة من « البخل » : وهو منع أداء ما يطلب أداؤه .
الدعوة
الرابعة : الاستعاذة من « الهرم » : أي استعاذ أن يرد إلى أرذل العمر وسبب
ذلك ما فيه من الخرف واختلال العقل ، والعجز عن كثير من الطاعات .
الدعوة الخامسة : الاستعاذة من « عذاب القبر» : أي ما يوجب ويسبب عذاب القبر وهي كثيرة ....
الدعوة
السادسة : « اللهم آت نفسي تقواها ..» أي امتثال للأوامر واجتناب للنواهي «
وزكّها أنت خير من زكاها .. » أي طهرها من الرذائل .
الدعوة السابعة: الاستعاذة من « علم لا ينفع » : أي علم لا أعمل به ولا يُصلح أخلاقي وأقوالي وأفعالي إلى الأحسن.
الدعوة
الثامنة : الاستعاذة من « قلب لا يخشع » أي : عند ذكر الله ، وسماع كلامه
وهو القلب القاسي قال تعالى { فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ
ذِكْرِ اللَّهِ }. (الزمر : 22)
الدعوة التاسعة: الاستعاذة من « نفس لا تشبع » أي : لا تقنع بما آتاها الله ولا تفتر عن الجمع حرصاً .
الدعوة العاشرة : الاستعاذة من « دعوة لا يستجاب لها » أي : من مقتضيات رد الدعوة وعدم إجابتها بإستيفاء شروطها .
المجموعة الثالثة :
« اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واهدني ، وعافني ، وارزقني » (مسلم) .
الدعوة الأولى « اللهم إغفرلي » : سؤال الله سبحانه وتعالى أن يغفر لك الذنوب كلها الصغائر والكبائر .
والمغفرة : هي : ستر الذنب والتجاوز عنه حتى أسلم من عقوبته، ومن الفضيحة به.
الدعوة الثانية « ارحمني » : طلب رحمة الله عز وجل التي بها حصول المطلوب .
الدعوة الثالثة « وعافني » : من أمراض الأبدان وأمراض القلوب كالغل والحسد وسوء الظن والنفاق والرياء .
الدعوة الرابعة « اهدني » تسأل الله سبحانه الهدايتين : ـ
1ـ هداية الإرشاد ، وذلك بالعلم.
2 هداية التوفيق ، وذلك بالعمل .
فينبغي للإنسان أن يستحضر هذا .
الدعوة الخامسة : « وارزقني »
1ـ طلب الرزق مما يقوم به البدن « من طعام ، وشراب ، ولباس ، وسكن ...».
2ـ أو ما يقوم به الدين : « من علم وإيمان وعمل صالح ...».
قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ: ينبغي للإنسان أن يعود نفسه على استحضار هذه المعاني العظيمة حتى يخرج منتفعاً بها .
2 ـ « اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر لساني ومن شرقلبي ومن شر منيّي » أبو داود
هذا الحديث اشتمل على « 5» دعوات .
الدعوة الأولى الاستعاذة من « شر سمعي » : هو سماع كلام الزور والبهتان وغيره من العصيان .
الدعوة الثانية الاستعاذة من « شر بصري » : هو النظر إلى محرم ، أو النظر باحتقار لأحد من العباد .
الدعوة الثالثة الاستعاذة من « شر لساني» : هو التكلم بباطل أو السكوت عن الحق .
الدعوة الرابعة الاستعاذة من « شر قلبي » : هو اشتغاله وتوجهه لغير الله وبغير أمر .
الدعوة
الخامسة الاستعاذة من « شر منيّي» : شر فرجي أن يوقعني في الزنى أو
مقدماته من النظر واللمس ففي هذين الحديثين من هذه المجموعة الثالثة « 10 »
دعوات فيها المعاني العظيمة والكلمات الجليلة .فانظر ـ يا أخي المسلم ـ
إلى من حرم نفسه حفظ هذه الأدعية النبوية العظيمة ذات المعاني الكثيرة
والدعوات العديدة في مواطن الاجابة . واكتفى بالتسبيح فقط في سجوده كم من
الأجور ضيعها ومن الصعود في درجات العبودية حُرمها .
« سبحان ربي الأعلى » (مسلم).
المعنى
: أي تنزيهاً لك يارب عن كل نقص، « الأعلى » : ثناء على الله سبحانه
بالعلو ، فهو سبحانه عليٌّ في ذاته ، وعليٌّ في صفاته بل هو أعلى من كل شيء
سبحانه وتعالى .
* تنبيه :بعض المصلين لا يمكّن الأعضاء السبعة في
السجود وهي: «الجهة مع الأنف واليدين والرجلين والركبتين وأطراف القدمين».
فبعضهم يرفع قدمه عن الأرض، وبعضهم يرفع أنف قليلاً عن الأرض، وبعضهم يسجد
على يد واحدة، واليد الآخرى يشتغل بها، وكل هذا لا يجوز.
والصواب : تمكين هذه الأعضاء السبعة من السجود، قال صلى الله عليه وسلم: «أمرنا أن نسجد على سبعة أعظم». (البخاري).
بــيـن الـسـجـدتــيـن
الموضع العاشر:

1ـ « رب اغفر لي ، رب اغفر لي » (أبو داود) .
ومعناه : سؤال الله سبحانه وتعالى أن يغفر لك الذنوب كلها ، الصغائر والكبائر .
والمغفرة هي :
1ـ ستر الذنوب .
2ـ والتجاوز عنها حتى يسلم من عقوبتها .
وكلما كررت هذا الدعاء أو غيره كلما زيد في رصيدك في الآخرة من الدعوات والحسنات .
2ـ « رب اغفر لي وارحمني ، وعافني ، واهدني ، واجبرني ، وارزقني » (أبو داود).
قوله
« واجبرني » الجبر : يكون من النقص فالإنسان محتاج إلى جبر يجبر له النقص
الذي يكون فيه وقد سبق بيان معنى هذه الكلمات والدعوات .فهذه « 6 » دعوات
اشتمل عليها هذا الحديث وكلما كررتها كلما زيد في رصيدك من الدعوات قال أبو
الدرداء : من أكثر طرق الباب يوشك أن يفتح له ، ومن أكثر من الدعاء يوشك
أن يستجاب له .
تدبر معاني التشهد
الموضع الحادي عشر:

صيغة
التشهد الأول : « التحيات لله ، والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها
النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد
أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله » (البخاري) .
الشرح :
«
التحيات لله » : جمع تحية ، والتحية هي التعظيم ، فكل لفظ يدل على التعظيم
فهو تحية فنحن نعظم الله سبحانه ليس لأنه بحاجة إلى ذلك ، ولكن هو أهل
للتعظيم فنعظمه لحاجتنا لذلك .
« الصلوات » : أي كل الصلوات فرضها ونفلها ، وكل الأدعية لله سبحانه ، وليست حقّا لأحد سوى الله عز وجل.
« الطيبات » : منها:
ـ ما يتعلق بالله : فالله سبحانه طيب في كل شيء ، في ذاته ، وصفاته ، وأفعاله .
قال صلى الله عليه وسلم « إن الله طيب ... » (مسلم).
ب
ـ مايتعلق بأعمال العباد : القولية والفعلية ، له منها الطيب . قال صلى
الله عليه وسلم «إن الله طيب لايقبل إلا طيبا » (مسلم).« فإن الطيب لا يليق
به الا الطيب ولا يقدم له إلا الطيب » قال تعالى { إِلَيْهِ يَصْعَدُ
الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ } فاطر: 10.
« السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته » .
السلام : اسم من اسماء الله ، ومعنى سلام الله على الرسول ، أي بالحفظ والعناية .
وأنت
بعد أن دعوت للرسول صلى الله عليه وسلم بالسلام ، «دعوت له بالرحمة» ليزول
عنه المرهوب ويحصل له المطلوب ، وقولك « بركاته » دعوت للرسول صلى الله
عليه وسلم أن يبارك فيه بكثرة أتباعه ، وكثرة عمل أتباعه ، لأن كل عمل صالح
يفعله أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فله مثل أجورهم إلى يوم القيامة . «
والبركة » : هي الخير الكثير الثابت .
«السلام علينا وعلى عباد الله
الصالحين» وعباد الله الصالحين : هم كل عبد صالح في السماء والأرض ، حي أو
ميت ، من الآدميين والملائكة والجن .
وفي هذا الشطر من الحديث : قد دعوت لنفسك ولجميع المؤمنين السابقين منهم واللاحقين فينبغي استحضار هذا حتى يعظم أجرك وتعلو منزلتك .
« وأشهد أن لا إله إلا الله » هذه كلمة التوحيد التي أرسل بها جميع الرسل . ومعناها : لا معبود بحق إلا الله .
«
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله » : شهادة بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم
رسول أرسله الله وجعله واسطة بينه وبين خلقه في تبليغ شرعه .
تنبيه: وهناك صيغ أخرى للتشهد من أرادها فليرجع إلى كتاب « صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم » للشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ .
والسنة: للمصلي أن يأتي بهذا تارة وبغيره تارة أخرى .
فائدة: لماذا سمي التشهد ؟
قال الشيخ ابن جبرين ـ حفظه الله ـ : لأن فيه ذكر الشهادتين .
سؤال : إذا أطال الإمام الجلوس في التشهد الأول ، وأنهى المأموم قراءة التشهد الأول ، فماذا يفعل في باقي الوقت ؟
الجواب
: قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله « إذا أطال الإمام التشهد الأول فاستمرْ
في التشهد حتى لو أكملته فلا حرج ، وكذلك لو أدركت الإمام في الركعتين
الأخيرتين فإنه سيطيل التشهد ،لأن التشهد في حقه هو الثاني وفي حقك الأول ،
فأتم التشهد ولا حرج، وكمّل التشهد وصل على النبي صلى الله عليه وسلم
وبارك على النبي صلى الله عليه وسلم وتعوذ بالله من عذاب جهنم وعذاب القبر
... أو ادع بما شئت».
تدبر معاني الـصـلاة الإبـراهيـميـه
الموضع الثاني عشر:

«
اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على آل ابراهيم إنك حميد
مجيد ، اللهم بارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على آل ابراهيم ،
إنك حميد مجيد ». البخاري.
وهناك رواية أخرى فيها « تكرير «إبراهيم وعلى آل إبراهيم ...» البخاري.
الشرح :
« اللهم صل على محمد » اللهم : معناها : ياالله . وصلاة الله على نبيه : ثناؤه عليه في الملأ الأعلى عند الملائكة المقربين .
« وعلى آل محمد» أي : وصل على آل محمد ، وهم أتباعه على دينه .
«
كما صليت على إبراهيم » يعني : كما أنك سبحانك سبق الفضل منك إلى إبراهيم
عليه السلام وأتباعه فألحق الفضل منك على محمد صلى الله عليه وسلم وأتباعه ،
فأتباع إبراهيم فيهم الأنبياء الذين ليس في أتباع محمد مثلهم .
« إنك حميد مجيد » حامد : لعباده وأوليائه الذين قاموا بأمره .
محمود : يحمد عز وجل على ماله من الكمال في ذاته ، وصفاته ، وأفعاله بألسنة خلقه .
« أما مجيد » أي : ذو المجد : وهو العظمة وكمال السلطان .
« اللهم بارك على محمد » أي : وأنزل البركة على محمد صلى الله عليه وسلم والبركة :
هي
« كثرة الخيرات ودوامها» فهذا دعاء كأنك تقول : كما أنك يارب قد تفضلت على
أتباع إبراهيم وباركت عليهم ، فبارك على محمد صلى الله عليه وسلم وأتباعه .
*
تنبيه : بعض المصلين في التحيات ، يزيد لفظة «سيدنا » فيقول « اللهم صل
على سيدنا محمد ....» والنبي صلى الله عليه وسلم هو سيدنا ولنا الشرف
والفخر .. ولكن ذكر العلماء المحققون أن لفظة « السيادة » في التحيات لم
تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم .
أدعية بعد التشهد وقبل التسليم
الموضع الثالث عشر :

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أدعية بعد التشهد وقبل التسليم راجع «حصن المسلم».

« اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ، ومن عذاب النار ، ومن فتنة المحيا
والممات ، ومن شر فتنة المسيح الدجال» البخاري. وفي رواية : زيادة « وأعوذ
بك من المأثم والمغرم » البخاري .
وقد اشتمل هذا الحديث على «7» دعوات .
الدعوة الأولى الاستعاذة من « عذاب القبر » أي : من فعل الأسباب المؤدية إلى عذاب القبر .
الدعوة الثانية الاستعاذة من « عذاب النار » أي : من فعل الأسباب المؤدية إلى عذاب النار .
الدعوة
الثالثة الاستعاذة من « فتنة المحيا » أي : مايعرض للإنسان مدة حياته من
الافتتان بالدنيا وشهواتها « وأصل الفتنة الامتحان والاختبار » .
الدعوة
الرابعة : الاستعاذة من « فتنة الممات » أي : مايكون عند الموت في آخر
الحياة ، وما يكون بعد الموت مباشرة من سؤال الملكين للميت في قبره عن ربه
ودينه ونبيه .
الدعوة الخامسة الاستعاذة من « شر فتنة المسيح الدجال» :
أي المسيح الدجال، هي أعظم فتنة على وجه الأرض منذ خلق الله آدم عليه
السلام إلى قيام الساعة.
الدعوة السادسة الاستعاذة من «المأثم»: هو الأمر الذي يأثم به الإنسان أو هو الإثم نفسه .
الدعوة السابعة الاستعاذة من «المغرم» : هو الدّين .
وهذا الحديث : من جوامع الأدعية حيث الاستعاذة بالله تعالى من شرور الدنيا والآخرة وأسبابها .

« اللهم إغفر لي ما قدمت ، وما أخرت، وما أسررت ، وما أعلنت ، وما أسرفت ،
وما أنت أعلم به مني أنت المقدم ، وأنت المؤخر لا إله الا أنت » . (مسلم)
فهذا الحديث اشتمل على « 6» دعوات .
وفي
هذا اللفظ توكيد الدعاء وتكثير ألفاظه، وإن أغنى بعضه عن بعض، إلا أن
الإنسان إذا أحب شيئاً أحب طول مناجاته، فأنت متصل بالله في الدعاء فتطويلك
الدعاء دليل على محبتك لمناجاة الله عز وجل ويدل ثانيا : على شدة افتقار
الإنسان إلى ربه في كل حال، فالله هو الغني ونحن الفقراء .ومثله ما كان
يدعو به صلى الله عليه وسلم في سجوده «اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله،
وأوله وآخره ، وعلانيته وسره » (مسلم).
وقوله « أنت المقدم، وأنت المؤخر»: يكون بمعنى : قَدَّم من شاء لطاعته بفضله لسعادته، وأخر من شاء بقضاء لشقاوته.
3ـ « اللهم حاسبني حسابا يسيرا» (أحمد).
4ـ « اللهم إني أعوذ بك من شر ماعملت، ومن شر مالم أعمل» (مسلم).
المعنى: الاستعاذة باللّه من شر ما وقع من الذنوب، ومن شر ما يمكن أن يقع لأن في ذلك صدق العبودية للّه وترك العجب والتكبر.

« اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة
من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم » (متفق عليه) ..
اشتمل هذا الحديث على «دعوتين».
الدعوة الأولى : سألت الله مغفرة الذنوب بعد الاعتراف بالتقصير وظلم النفس .
الدعوة الثانية : سألت الله أن يرحمك .

« وقال لرجل ما تقول في الصلاة ؟ قال: أتشهد ثم أسأل الله الجنة وأعوذ به
من النار ، أما والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ ، فقال النبي صلى الله
عليه وسلم : حولها ندندن » (ابو داود).
الدندنة : أن يتكلم الرجل بكلام يسمع ولا يُفهم .
هذا الحديث اشتمل على « دعوتين » .
الدعوة الأولى : سؤال الله الجنة وما يقرب إليها من قولٍ أو عمل.
الدعوة الثانية : الاستعاذة بالله من الناروما يقرب إليها من قولٍ أو عمل .

« وسمع صلى الله عليه وسلم رجلاً يقول في تشهده : اللهم إني أسألك يا الله
الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أن تغفر لي
ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم » ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قد غفر
له ، قد غفر له .» (ابو داود).ففي هذا الحديث : سؤال الله المغفرة وهي ستر
الذنب والتجاوز عنه .ومجموع هذه الأدعية التي تقال بعد التشهد وقبل التسليم
« 20» دعوة ، تكررها في كل صلاة فريضة أو نافلة ، فيكون المجموع لا يقل عن
« 400 » دعوة ترفع إلى الله تعالى بعد كل تشهد وقبل التسليم، «5» في
الفريضة ، « 6» في السنن الرواتب والتي هي « 12» ركعة و « 6» في قيام الليل
وهي «11» ركعة ، وقد يزيد في هذه الدعوات عندما يزيد في الصلوات النوافل ،
كالضحى وتحية المسجد وغيرها... ، فيزيد رصيدك من الدعوات عند الله وتعلو
منزلتك .
مسألة : قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ: ومن سلّم إمامه ، وقد
بقي عليه شيء من الدعاء هل يتابع الإمام أو يتم دعاءه ؟ ، قال رحمه الله :
الأولى متابعة إمامه . الـتـسـلـيـم ومـعـنـاه
الموضع الرابع عشر :

ويختم المصلي صلاته بالتسليم ، فيقول « السلام عليكم ورحمة الله » (النسائي).
ومعناه
: السلام على الجماعة الذين معه من المصلين ، وينوي الإمام السلام على
المأمومين، وينوي المأموم الرد على الإمام ومن سّلم من المأمومين عن يمينه
وشماله، أي الله : عليكم بالحفظ والعناية وإن كان منفرداً السلام على
الملائكة فهل استحضرت هذا المعنى في ختام صلاتك ، أنك تدعو لإخوانك
المسلمين، من كان عن يمينك وشمالك .أما صيغ السلام فهي « متنوعة » .
1ـ تارة يسلم عن يمينه : « السلام عليكم ورحمة الله » ، وعن يساره مثل ذلك .
2ـ وتارة يزيد في التسليمة الأولى : «وبركاته» (أبو داود وصححه النووي والحافظ) .
وتارة إذا قال عن يمينه « السلام عليكم ورحمة الله » اقتصر أحيانا على قوله عن يساره :«السلام عليكم» (النسائي).
* كيفية التسليم :
يلتفت المصلي ذات اليمين وذات الشمال عند التسليمتين على وجه يمكّن الذي من خلفه أن يرى خديه.
فائدة
: قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله التسليم للصلاة مع الالتفات من حين
تبدأ «السلام عليكم » التفت حتى يكون التفاتك عند قولك «عليكم» لأنك تخاطب
الجماعة وراءك .
* تنبيه :بعض المصلين إذا سلّم يحرك الرأس رفعاً وخفضاً عند التسليم عن يمينه وشماله ، وهذا لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم .
أدعية ما بعد السلام
كان
صلى الله عليه وسلم « إذا انصرف من صلاته استغفر الله ثلاثا وقال : «اللهم
أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام » مسلم.

ففي هذا الحديث «4» دعوات : حيث طلبة المغفرة من اللّه ثلاث مرات وسألت اللّه السلامة من شرور الدنيا والآخرة.
الشرح :
«
استغفر ثلاثا » قال: استغفر الله ، استغفر الله ، استغفر الله ، وهو طلب
المغفرة، وإشارة منك إلى أنك لم تقم بحق عبادة ربك لما يعرض لك من الوساوس
والخواطر، فشرع لك الاستغفار تكميلا لهذا النقص، واعترافا بالعجز والتقصير .
« اللهم أنت السلام » : السلام من أسماء الله تعالى ، أي أنت السالم من كل نقص وعيب سبحانك.
« ومنك السلام »: أي أنت الذي تعطي السلامة وتمنعها من شرور الدنيا والآخرة .
« تباركت »: من البركة وهي الكثرة والنماء ، أي تكاثر خيرك.
« يا ذا الجلال والإكرام » الجلال : العظمة ، والإكرام : الإحسان .
*
تنبيه : بعض المصلين يزيد كلمة «وتعاليت» فيقول تباركت وتعاليت ياذا
الجلال والإكرام ، والثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم تباركت ياذا الجلال
والإكرام «بدون لفظة «وتعاليت».
2ـ « اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك » (أبو داود).
قال
الشيخ البسام ـ حفظه الله ـ: هذه الكلمات المباركات الجامعة لخيري الدنيا
والآخرة ففيهن طلب الإعانة من الله تعالى على إقامة ذكره والقيام بشكره
وإحسان عبادته بأن يعبد المسلم ربه كأنه يراه .
ففي هذا الحديث « 3» دعوات مباركات :
الدعوة الأولى: الإعانة على ذكر الله .
الدعوة الثانية: الإعانة على شكر النعمة
الدعوة الثالثة: الإعانة على حسن العبادة .

«لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء
قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك
الجد» (البخاري)
الشرح :
هذا الذكر مستحب لما فيه من ألفاظ التوحيد ،
ونسبة الأفعال إلى الله تعالى، والمنع والإعطاء ، وتمام القدرة . « ولا
ينفع ذا الجد منك الجد » بفتح الجيم في اللفظين، هو الحظ في الدنيا بالمال
أو الولد أو العظمة أو السلطان أي لاينفع صاحب الغنى منك غناه ، وإنما
ينفعه العمل الصالح بفضلك ورحمتك ».
4ـ « لا إله إلا الله وحده لا شريك
له ، له الملك ، وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله ،
لا إله الا الله ، ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء
الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون » . مسلم
5ـ «
اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن ، وأعوذ بك من أن أرد إلى
أرذل العمر ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر »
البخاري.وقد اشتمل هذا الحديث على « 5» دعوات يكررها المصلي دبر كل صلاة
بعد السلام .
الشرح :
الدعوة الأولى «الاستعاذة من الجبن» أي: الخوف ضد الشجاعة، وهو ضعف القلب.
الدعوة الثانية «الاستعاذة من البخل» : وهو شرعاً منع الواجب ومنع السائل مما يفضل عنه.
الدعوة الثالثة «الاستعاذة من أن يرد إلى أرذل العمر» : أي أردؤه وأخسه وهو الهرم.
الدعوة الرابعة « الاستعاذة من فتنة الدنيا» : أي الانشغال بها عن الآخرة.
الدعوة الخامسة «الاستعاذة من عذاب القبر» : أي موجبات عذاب القبر.
6ـ « رب قني عذابك يوم تجمع عبادك» (مسلم).
أي أجرني من عذابك يوم تجمع عبادك، أي يوم القيامة.فيكون مجموع الدعوات أدبار الصلوات في اليوم والليلة لا يقل عن «70» دعوة.
الــتــهــلـــيـــل
المقصود به : لا إله إلا الله .

1ـ معناها : لا معبود بحق إلا الله وحده لا شريك له .
لا
أله إلا الله إشتملت على نفي وإثبات ، فنفت الإلهية عن كل ماسوى الله
تعالى ، فكل ماسوى الله من الملائكة والأنبياء فضلا عن غيرهم فليس بإله ،
وأثبتت الإلهية لله وحده ، والتأله : هو تعلق القلب الذي يوجب قصده بشئ من
أنواع العبادة كالدعاء والذبح والنذر وغير ذلك.
2ـ فضائلها :
1ـ إنها
«العروة الوثقى» التي من تمسك بها نجا ، ومن حرم منها هلك ، قال تعالى {
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ
بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى } .(البقرة: 256)
2ـ وهي «العهد» الذي ذكره
الله تعالى في قوله { لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ
عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْداً } (مريم : 87) ، والشفاعة : لا ينالها إلا أهل
لا إله إلا الله .
3ـ وهي «كلمة التقوى» التي ألزم الله بها رسوله
والمؤمنين، قال تعالى { وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا
أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيما }
(الفتح :260) .
4ـ وهي «الكلمة الطيبة» التي تثمر دوام العمل الصالح
وصعود العمل إلى اللّه قال تعالى: { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ
مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ
وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ } (ابراهيم : 24) .
- وهي «أعلى شعب
الإيمان» ، قال صلى الله عليه وسلم «الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها لا إله
الا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق» متفق عليه
6ـ وهي : سبب دخول الجنة والنجاة من النار .
7ـ وهي «أثقل شيء في الميزان»، لحديث البطاقة الطويل .

وهي تعدل عتق الرقاب وحرز من الشيطان وحفظ منه لمن قال: لا إله إلا اللّه
وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير «10» مرة.
هل يكفي مجرد قول لا إله إلا الله دون فهم مقصودها والعمل بمقتضاها ؟
الجواب
: لا بد لهذه الكلمة من شروط ، كشروط الصلاة ، . الحج .. حتى تتحقق
شروطها، وتقبل من صاحبها ، وتؤتي ثمارها ، وبغيرها لا ينتفع صاحبها .
تحقيق شروطها :
1
العلم : بمعناها والمراد منها نفيا وإثباتا ، النفي للجهل وذلك بأن يعلم
من قالها أنها تنفي جميع أنواع العبادة عن كل من سوى الله وتثبت ذلك لله
وحده ، كما في قوله { إيَّـاكّ نّعًـبٍدٍ $ّإيَّاكّ نّسًـتّـعٌينٍ }. أي
نعبدك ولا نعبد غيرك ، ونستعين بك ولا نستعين بسواك .
2ـ اليقين : المنافي للشك والريب ، أي أن يكون قائلها موقنا بها يقينا جازما لاشك فيه ولاريب ، واليقين هو تمام العلم وكماله .
3
الإخلاص : المنافي للشرك والرياء ، وذلك إنما يكون بتصفية العمل وتنقيته
من جميع الشوائب الظاهرة والخفية ، وذلك بإخلاص النية في جميع العبادات لله
وحده.
4ـ الصدق : المنافي للكذب ، وذلك بأن يقول العبد هذه الكلمة صادقا من قلبه ، والصدق : أن يواطئ القلب اللسان .
5
المحبة : المنافية للبغض والكره ، وذلك بأن يحب قائلها الله ورسوله ودين
الإسلام والمسلمين القائمين بأوامر الله الواقفين عند حدوده ، وأن يبغض من
خالف لا إله إلا الله وأتى بما يناقضها من شرك وكفر .
6ـ القبول : المنافي للرد ، فلا بد من قبول هذه الكلمة قبولا حقا بالقلب واللسان .

الانقياد : المنافي للترك ، إذ لا بد لقائل لاإله إلا الله أن ينقاد لشرع
الله ، ويذعن لحكمه ويسلم وجهه إلى الله ، إذ بذلك يكون متمسكا بـ « لا إله
إلا الله »
« فالمطلوب إذا العلم والعمل معاً ليكون المرء بذلك من أهل لا إله إلا الله » صدقا ، ومن أهل كلمة التوحيد حقا.
أســئـلـة صـريـحهـ

هل يدخل الجنة من قال « لا إله إلا الله » مع عدم اقتناعه بأحكام الله 2ـ
هل ينفع قول « لا إله إلا الله » مع تكذيب القرآن وإنكار شريعة الرحمن ؟

3كيف ينفع قوله « لا إله إلا الله » مع محاربة أهلها وإتباع غير شرع الله ، وكراهية من يدعو إلى تطبيق الشريعة.
..الجواب : لا وألف لا...
إذا
فشا في الناس الجهل بـ « لا إله إلا الله » تفسد عقائدهم ، وبالتالي تفسد
أعمالهم ، فتكثر المعاصي والذنوب ، ويؤله بعضهم بعضا ويستعبد بعضهم بعضا ،
وتصبح الحياة كالغابة ، يأكل فيها القوي الضعيف .من يعرف الله يبتعد عما
يغضب الله خوفا من عقابه ، ورجاء في رحمته وحسن ثوابه ، فلا يسرق ولا يظلم ،
ولا يزني ولا يغش ولا يقتل النفس التي حرم الله ، فيعم الأمان في هذه
الدنيا ويحيا الناس الحياة الطيبة البعيدة عن ظلم الإنسان لأخيه الإنسان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تابع أكثر من ألف دعوة في اليوم والليلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حبيبي يارسول الله :: الفئة الأولى :: الاحاديـــــــث-
انتقل الى: