حبيبي يارسول الله
السَّـــلاَمُ عَلَيْــكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكـــَـاتُهُ
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

حبيبي يارسول الله

•*´¨`*• ۩ ۩ حبيبي يارســـــــــول الله ۩ ۩ •*´¨`*• ((صلى الله عليه وسلم ))
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
السَّـــلاَمُ عَلَيْــكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكـــَـاتُهُ حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم ومن حوض الحبيب سقانا وسقاكم وعلى طريق الخير سدد خطانا وخطاكم طبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلا اهلا ومرحبا بكم في منتدى حبيبي يارسول الله واسعد الله اوقاتــــكم بذكره ورضـــاه ولا تنســـــــوا قول الله تعالى (وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد) *** قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً -- اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين **** اللـــــــــــــــــــــهـم اغــــفر للــمؤمنين والمــؤمنات الأحــياء منهم والأمـــوات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :من استغفر للمؤمنين والمؤمنات ، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة **** قل للمعـاصي كفايه قل للذنوب كفـايه قل لنفسك كفــــايه قل للمحرمات كفايه ابدء بطاعه ربك ربما تأتيك النهاية **** ڪن ڪأفـضل مـا يمڪـنك أن تــڪون ودع النــاس يقــولـون مـا يــقولون وأعــلـم أن الـڪـون لــه ربــآ يقـــول للشـيء ڪــن فيــــڪون
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأخيرة
ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

  تابع أكثر من ألف دعوة في اليوم والليلة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو اسلام

avatar

عدد المساهمات : 348
تاريخ التسجيل : 21/04/2012

مُساهمةموضوع: تابع أكثر من ألف دعوة في اليوم والليلة   السبت 21 أبريل 2012 - 20:04

الـمـفـتـاح الـعـجـيـب

أخي المسلم : إن مثل الدعاء كمثل باب أغلق
على كنوز عظيمة وليس بإمكانك الوصول إلى هذه الكنوز إلا بعد فتحك للباب !
وليس بإمكانك فتح الباب إلا بمفتاح !
أخي : الباب : حجاب بينك وبين الكنوز .. والكنوز : هي آثار الدعاء وثماره الطيبة ... والمفتاح : هو إتيانك بأسباب إجابة الدعاء ..
قيل لإبراهيم بن أدهم : ما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا ؟! قال :
1ـ لأنكم عرفتم الله فلم تطيعوه .
2ـ وعرفتم الرسول صلى الله عليه وسلم فلم تتبعوا سنته !
3ـ وعرفتم القرآن فلم تعملوا به !
4ـ وأكلتم نعم الله فلم تؤدوا شكرها !
5ـ وعرفتم الجنة فلم تطلبوها !
6ـ وعرفتم النار فلم تهربوا منها !
7ـ وعرفتم الشيطان فلم تحاربوه ووافقتموه!
8 ـ وعرفتم الموت فلم تستعدوا له !
9ـ ودفنتم الأموات فلم تعتبروا !
10ـ وتركتم عيوبكم واشتغلتم بعيوب الناس !!
(
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) النمل
62، فالتوبة ... التوبة .. ولتنحِّ من طريق الدعاء العوائق .
أوقات الاستجابة ...في اليوم والليلة
تلك
الأوقات جعلها الله تعالى علامات لعباده يتزودون منها لدنياهم وآخرتهم ...
فالمحروم حقاً من ضيع تلك الفرص ، وغفل عن تلك المنح الإلهية ....
أخي المسلم : لو قيل لك ، إذا قصدت مكان كذا فستجد كل مطلبك وحاجتك ، ما أظنك ، تتردد في الذهاب إلى ذلك المكان .
ولكن
العجب أن الكثير منّا غفلوا عن دعاء الله تعالى وسؤاله النفع في تلك
الأوقات الفاضلة ... غافل .. جاهل ... مسكين من كان هذا حاله يترك دعاء ملك
الملوك ... الغني .. الرحيم ... الكريم ... من بيده ملكوت كل شيء .. ويلجأ
إلى المخلوق ... الضعيف .. الناقص الفقير إلى الله.
إن أفضل أوقات الاستجابة هي : ـ

الدعاء في الثلث الأخير من الليل : قال صلى الله عليه وسلم: « ينزل ربنا
تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول :
من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له » (البخاري).
قال أبو بكر الطرطوشي ـ رحمه اللّه ـ : « ليس بفقيه من كانت له إلى الله حاجة ثم نام عنها في الأسحار » .
2ـ الدعاء في السجود : قال صلى الله عليه وسلم « أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء» (مسلم).
أخي الكريم : فرصة ذهبية ... أن تعرض طلباتك على الغني الكريم .. من بيده خزائن كل شيء ..
3ـ الدعاء بين الآذان والإقامة : قال صلى الله عليه وسلم «الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة» (أبوداود).

الدعاء عند التّعّار من الليل : وقول الدعاء الوارد في ذلك ، وتعّار : أي
استيقظ، أو انتبه قال صلى الله عليه وسلم: «من تعّار من الليل فقال: لاإله
إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، الحمد
لله وسبحان الله، ولاإله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله،
ثم قال: اللهم اغفر لي ـ أو دعا ـ أستجيب له، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته»
(البخاري).
أخي المسلم: لا تفوّت على نفسك أن تستيقظ من الليل ولو لمدة دقائق وتقول هذا الذكر ... ثم تدعوا بعدها بما شئت فإنه يستجاب لك .

دعاء المسلم لأخيه بظهر الغيب في أي وقت: قال صلى الله عليه وسلم: «ما من
مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك ولك بمثل» (مسلم). فإذا أردت أن
تستجاب دعوتك فادع لإخوانك حتى يدعو لك الملك . لأن دعاءه مستجاب.

الدعاء في يوم الجمعة والراجح أنها بعد العصر: قال صلى الله عليه وسلم «فيه
ساعة لايوافقها عبد مسلم قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه إياه»
(البخاري).
الحكمة من تأخر إجابة الدعاء

إن لتأخر إجابة الدعاء عدد من الحكم «ذكرها ابن القيم» منها : ـ

إن تأخر الإجابة هو ابتلاء يحتاج إلى صبر ، كما أن سرعة الإجابة من البلاء
أيضاً، قال تعالى { وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً
وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ }الأنبياء : 35 ، فالابتلاء بالخير يحتاج إلى شكر ،
والابتلاء بالشر يحتاج إلى صبر .
قال الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز
ـ رحمه الله ـ : «أصبحت ومالي سرور إلا في انتظار مواقع القدر، إن تكن
السراء فعندي الشكر ، وإن تكن الضراء فعندي الصبر ».
2ـ أن الله مالك
الملك وله الحكمة البالغة : فلا يعطي إلا لحكمة ، ولايمنع إلا لحكمة ، ولا
إعتراض على عطائه ومنعه إن أعطى فبفضله ، وإن منع فبعد له، قال تعالى {
وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ
تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا
تَعْلَمُونَ} البقرة: 216
3ـ أن اختيار الله للعبد خير من اختيار العبد
لنفسه : إن الله أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين، فهو أعلم بمصالح عباده منهم
وأرحم بهم من أنفسهم . قال تعالى: { وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً
وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ } (البقرة: 216).
فإذا سلم العبد لله ، وأيقن بأن الملك ملكه والأمر أمره ، وأنه أرحم به من نفسه ـ طاب قلبه ـ قضيت حاجته أولم تقض .
قال
الامام ابن الجوزي - رحمه اللّه : «إن دعاء المؤمن لا يرد غير أنه قد يكون
الأولى له تأخير الإجابة أو يعوض بما هو أولى له عاجلاً أو أجلاً، فينبغي
للمؤمن أن لا يترك الطلب من ربه فإنه متعبد بالدعاء كما هو متعبد بالتسليم
والتفويض.
أخي الكريم : لا تيأسن من طرق با ب ربك ، فإن مدمن الطرق لا بد يوماً أن يلج الباب.
الفرق بين استجابة الدعاء وقبوله


استجابة الدعاء شيء ، وقبوله شيء آخر ! فكل دعاء مستجاب، إلا أن قبوله وحصول المطلوب نفسه إنما هو منوط بحكمة الله سبحانه وتعالى .
فمثلاً
: يستصرخ طفل عليل الطبيب قائلاً : أيها الطبيب ، انظر إلي واكشف عني ،
فيقول الطبيب : نعم يا ولدي، فيقول الطفل : أعطني هذا الدواء .
فالطبيب
حينذاك أما أن يعطيه الدواء نفسه ، أو يعطيه دواءً أكثر نفعاً وأفضل له، أو
يمنع عنه ما طلبه لأن منعه أنفع له، كل ذلك حسب ما تقتضيه الحكمة والمصلحة
.
فكذلك الحق تبارك وتعالى ـ ولله المثل الأعلى ـ لأنه حكيم مطلق
يستجيب دعاء العبد، قال تعالى: { ادعوني استجب لكم}، ويستجيب الله إما
للدعاء نفسه مباشرة ، أو يمنحه أفضل منه في الآخرة، أو يدفع عنه من السوء
مثله، حسب ما تقتضيه الحكمة الربانية.
أخطاء فـــي الدعاء
1ـ أن يشتمل الدعاء على شيء من الشرك في عبادة الله : كأن يدعو غير الله فهذا شرك أكبر .
2ـ أو على شيء من التوسلات البدعية . كالتوسل بذات ـ أو بجاه النبي صلى الله عليه وسلم.
3ـ تمني الموت: فبعض الناس إذا نزل به البلاء ـ تمنى الموت ـ والصواب :
أن يقول: «اللهم أحيني إن كانت الحياة خيراً لي وتوفني ما كانت الوفاة خيراً لي» (مسلم).
4ـ الدعاء بتعجيل العقوبة : كأن يقول الإنسان : اللهم عجل عقوبتي في الدنيا لأدخل الجنة يوم القيامة وأسلم من عذاب النار .
5ـ الدعاء بالإثم : كأن يدعو على شخص أن يكون مدمناً للخمر . أو أن يميته الله كافراً .
6ـ الدعاء بقطيعة الرحم : كأن يقول : اللهم فرق بين فلان وأمه أو أقاربه أو زوجته .
7 الدعاء على وجه التجربة والاختبار لله ـ عز وجل ـ كأن يقول : سأجرب وأدعو ، لأرى أيستجاب لي أم لا !.
8
ـ اليأس وقلة اليقين من إجابة الدعاء: بعض الناس إذا أصيب بمرض خطير يغلب
على ظنه أنه لا يبرأ منه ، أو أصيب بالعقم، أو غير ذلك ـ تجده يدَعُ الدعاء
، ليأسه وقلة يقينه بأن الله قادر على تبديل الحال.
9ـ المبالغة في رفع الصوت بالدعاء .
10ـ
الدعاء بـ : اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف به والصواب
سؤال الله رد القضاء لحديث « وقني شر ما قضيت» وأمرنا أن نستعيذ من «شر ما
خلق» الآية.
11 ـ تعليق الدعاء على المشيئة : كأن يقول: اللهم اغفر لي
إن شئت ـ اللهم ارحمني إن شئت ... فهذا مناف للجزم بالدعاء . ودليل على قلة
الرغبة. لحديث «لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت ... وليعزم المسألة .
(البخاري) .
12ـ دعوى باطلة : «حسبي من سؤالي علمه بحالي» وهي دعوى
للإعراض عن الدعاء واتكالٌ على أن الله يعلم حال العبد ويعلم حاجته فليس
هناك داع للدعاء والسؤال .
13- الدعاء على النفس والأهل والأموال: «قد
يغضب الإنسان فيدعو على كل شيء دون قصد. قال صلى الله عليه وسلم :« لا
تدعوا على أنفسكـــم، ولا تدعــوا عــلــى أولادكـــــم، ولا تدعوا على
أموالكم، لا توافقوا من اللّه ساعة يسأل فيها عــطــاءً فيستجيب لـكــم»
(مسلم).
أكثر ... ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم

كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من بعض الدعوات من ذلك :

عن أنس رضي الله عنه قال : كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:
«اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» (متفق عليه)
زاد مسلم في روايته قال : وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها ، وإذا
أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه.
قال الامام ابن كثير ـ رحمه الله ـ :
الحسنة في الدنيا : تشمل كل مطلوب دنيوي من عافية ودار رحبة ، وزوجة حسنة ،
وولد بار ، ورزق واسع ، وعلم نافع وعمل صالح ، ....».
وأما الحسنة في
الآخرة : فأعلاها دخول الجنة وتوابعه من الأمن من الفزع الأكبر في العرصات ،
ويسير الحساب وغير ذلك من أمور الآخرة ...
قال العلامة السعدي ـ رحمه الله : هي السلامة من العقوبات، في القبر، والموقف، والنار ، وحصول رضا الله ، والفوز بالنعيم المقيم ».
وأما الوقاية من النار : « فهو يقتضي تيسير أسبابه في الدنيا من اجتناب المحارم وترك الشبهات .
قال
العلامة السعدي ـ رحمه الله ـ : فصار هذا الدعاء ، أجمع دعاء وأكمله ،
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء به والحث عليه .

كان أكثر دعائه صلى الله عليه وسلم « يا مقلب القلوب ، ثبت قلبي على دينك ،
فقيل له في ذلك ؟ قال : إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله ،
فمن شاء أقام ، ومن شاء أزاغ. (الترمذي).
فينبغي على العبد أن يطلب العون من الله على الهداية والاستقامة وعدم الزيغ.
3ـ قال صلى الله عليه وسلم « ألظِّوا بياذا الجلال والإكرام» (الترمذي) .
« ألظِّوا » : قال الامام النووي ـ رحمه الله ـ: بكسر اللاّم وتشديد الظاء المعجمة معناه : ألزموا هذه الدعوة وأكثروا منها .
« الجلال » : العظمة . « الإكرام » : الإحسان .
ففي
هذا الحديث الحث على الإكثار من هذه الدعوة والتزامها ، لما فيها من
الثناء التام على الله سبحانه وتعالى ، ووصفه بصفات الكمال ونعوت الجلال .
وهي : مما يفتتح به الدعاء .
أخي الكريم : هل جعلت هذه الدعوات
المباركات العظيمات التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكثر منها ... هي
ديدنك في ليلك ونهارك وأنت تمشي في الطريق .. وأنت متوقف عند إشارة المرور
... وأنت مضطجع على فراشك ... وأنت جالس بين أصحابك ... وفي ذهابك وإيابك
.. وجميع أحوالك ...
4ـ كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده : « سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي » (متفق عليه) .

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قلّما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه « اللهم اقسم لنا من خشيتك
ما تحول به بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين
ما تهون به علينا مصائب الدنيا ، اللهم متعنا بأسماعنا، وأبصارنا ، وقواتنا
ما أحييتنا ، واجعله الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على
من عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديينا ، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ، ولا
مبلغ علمنا ، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا » (أبو داود) .
أخي المبارك :
هل عوّدت لسانك في كل مجلس تجلسه سواء كان مجلس علم.. أو في دائرة العمل
.. أو مع الأهل .. أن تقول هذه الدعوات .. حتى تحصل على أكبر رصيد من
الدعوات في يومك وليلتك ..
أكثر من « 100» دعوة في جلسة واحدة
وقد
يستغرب أحدنا كيف يستطيع أن يدعو بــ « 100» دعوة مختلفة في جلسة واحدة لا
تستغرق من الوقت غير «دقائق معدودة» هذه أدعية مختارة من الأحاديث الصحيحة
التي تشتمل على عدة دعوات في حديث واحد ، وإذا كررت كل دعوة من هذه الدعوات
سجّل في رصيدك دعوة أخرى وكان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم « أنه إذا
دعى دعا ثلاثاً » (مسلم) .
فمن القرآن الكريم :
1ـ قال تعالى { رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.البقرة : 201

قال تعالى { وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ
وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ * رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ
ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ
عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } (البقرة : 128/127).
3 ـ قال تعالى { رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ } (إبراهيم 41).
4
قال تعالى { رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ } (آل
عمران : Cool.
إلى غير ذلك من الآيات التي تضمنت الدعاء.
أما الحديث:
1-
« اللهم إني أسألك (13)من الخير كله عاجله وآجله ، ما علمت منه وما لم
أعلم ، وأعوذ بك(14) من الشر كله عاجله وآجله ، ما علمت منه وما لم أعلم ،
اللهم إني أسألك(15) من خير ما سألك عبدك ونبيك ، وأعوذ بك من شر(16) ما
استعاذ منه عبدك ونبيك ، اللهم إني أسألك الجنة (17) وما قرب إليها من قول
أو عمل ، وأعوذ بك من النار(18) وما قرب إليها من قول أو عمل ، وأسألك أن
تجعل كل(19) قضاء قضيته لي خير » (أحمد) .
2ـ « اللهم أصلح لي(20) ديني
الذي هو عصمة أمري ، وأصلح لي دنياي(21) التي فيها معاشي ، وأصلح لي(22)
آخرتي التي فيها معادي ، وإجعل الحياة(23) زيادة لي في كل خير ، واجعل(24)
الموت راحة لي من كل شر » (مسلم).
3ـ « اللهم إني أعوذ بك من العجز(25)،
والكسل(26) ، والجبن(27) ، البخل(28) ، والهرم(29) ، وعذاب القبر(30) ،
اللهم(31) آت نفسي تقواها وزكها(32) أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها ،
اللهم إني أعوذ بك(33) من علم لا ينفع ، ومن قلب(34) لا يخشع ، ومن نفس(35)
لاتشبع ، ومن دعوة(36) لا يستجاب لها » (مسلم).
4ـ « اللهم إني أعوذ بك من زوال(37) نعمتك، وتحوُّل(38) عافيتك ، وفجاءة نقمتك(39) ، وجميع سخطك(40)» (مسلم).
5ـ « اللهم إني أعوذ بك(41) من جهد البلاء، ودرك(42) الشقاء ، وسوء القضاء(43) وشماتة الأعداء (44)».
6ـ « اللهم إغفر لي(45)، وارحمني(46)، وإهدني(47)، وعافني(48)، وإرزقني(49) » (مسلم) .
7ـ « اللهم مصرف القلوب(50)صرّف قلوبنا على طاعتك » (مسلم).
8ـ « يا مقلب القلوب (51) ثبت قلبي على دينك» (الترمذي).
فهذه «51» دعوة من الدعوات النبوية مختلفة المعاني ، تكرر كل دعاء ثلاث مرات فيكون المجموع «151» دعوة رفعت لك عند الله .
كيف تحوز جائزة الملَــك

المَلك : بفتح اللام : من الملائكة . والمقصود : بالجائزة هي أن الملك يدعو لك ودعاؤه مستجاب . ولكن متى؟
قال
صلى الله عليه وسلم: « دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند
رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به : آمين ، ولك بمثل »
(مسلم).
كان بعض السلف : إذا أراد أن يدعو لنفسه دعا لإخوانه بتلك الدعوة لأنها تستجاب ويحصل له مثلها .
أخي
المسلم : فهل جعلت هذا هو ديدنك .. وطريقك .. ومنهجك .. وأسلوبك في الحياة
أنك تدعو لإخوانك المسلمين في كل دعاء تدعو به لنفسك حتى تحوز على أكبر
قدر من الجوائز الملكية .
وقال صلى الله عليه وسلم: « من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة» (الطبراني وحسنه الألباني).
إنه لا يترك العمل بهذا الحديث إلا محروم فوت على نفسه عدداً هائلاً من الحسنات بعدد المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات .
وقال
تعالى: { رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ
يَقُومُ الْحِسَابُ } ابراهيم 41 ، ففي هذه الآية : دعوت أولا لنفسك،
وثانيا : لوالديك وإن علوا ، وثالثاً : دعوت للمؤمنين كلهم في مشارق الأرض
ومغاربها .
فــرصــة ثـمـيــنـة :
عندما تستغفر للمؤمنين وتقول : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات أو تقرأ الآية السابقة ـ حصلت على ثلاث ثمرات :
1ـ نفعت بهذا الاستغفار المؤمنين كلهم الأحياء منهم والأموات .
2ـ سيكتب لك عن كل مؤمن ومؤمنة حسنة .
3ـ تحوز جائزة الملك حيث أنه يدعو لك ودعاؤه مستجاب .
ولك أن تتصور كيف يكون حال المجتمع الذي هذه صفته ، كل أخ يدعو لأخيه بظهر الغيب .
وفي إلقاء السلام... دعوات ...


ومن الدعوات التي تتكرر مع المسلم في يومه وليله .. مرات ومرات ، إلقاء السلام على الناس .
أخي المبارك : هل استشعرت وأنت تلقي السلام علي إخوانك أنك بذلك تدعو لهم بالخير والرحمة والبركة .
فإن معنى السلام : هو دعاءٌ للمُسَلَّمَ عليه بثلاثة أمور :
1ـ السلام : من أسماء الله الحسنى. فكأنك تدعو لأخيك المسلم ، أن الله تعالى يسلمه من شرور الدنيا والآخرة.
2 ثم دعوت له بالرحمة : أن الله تعالى يرحمه في الدنيا والآخرة.
3ـ ثم دعوت له بالبركة : أن الله تعالى يبارك فيه ، وفي عمله ، وفي أهله ، وفي ماله ، وفي كل ما أعطاه الله.
ü
ولهذا كلما زدت من الدعوات.. وأكملت السلام إلى بركاته زيد في رصيدك من
الدعوات والحسنات، فإنك إن قلت «السلام عليكم» فهذه دعوة واحدة فلك «10»
حسنات، وإن قلت «السلام عليكم ورحمة الله» فهاتان دعوتان، فلك «20» حسنة،
وإن أكملت السلام إلى بركاته ، فلك «30» حسنة، كما جاء ذلك في الحديث
الصحيح الذي رواه أبو داود والترمذي .
هل استحضرت دعوة المَلك ، عندما
تدعو لإخوانك عن طريق إلقاء السلام عليهم ، قال المَلك آمين ولك بمثله ،
فكلما دعوت لإخوانك فالمَلك يدعو لك ودعاؤه مستجاب.
فضل إفشاء السلام :


أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير قال: « تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» (البخاري).

تنبيه
: مما شاع بين الناس أن يكون السلام إيماءة و إشارة باليد، فإن كان المسلم
بعيداً ونطق مع الإشارة بالسلام فلا بأس ما دام لا يسمعك. قال صلى الله
عليه وسلم : « ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى،
فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصبع، وتسليم النصارى الإشارة بالأكف»
(الترمذي).
دعوة ذي النون
قال صلى الله عليه وسلم : دعوة ذي النون إذ
دعا بها وهو في بطن الحوت «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» لم
يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له» (الترمذي) .
وذو النون
: هو نبي الله يونس ، والنون : الحوت ، قال تعالى { وَذَا النُّونِ إِذْ
ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي
الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ
الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ
وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) الأنبياء : 88/87
وما ذلك إلا لأنه ضمنه اعترافه بوحدانيته لله عز وجل ـ واقراره بالذنب والخطيئة والظلم للنفس .
في دعوة ذي النون ثلاث ميزات:
1- الاعتراف بالتوحيد.
2- الاعتراف بالتقصير.
3- الاستغفار.
فواجب على العبد إذا ضاقت به ضائقة أو أتاه حادث، أو أتاه هم وغم، أن يكرر هذا الدعاء، فإنه بإذن اللّه فتح عظيم.
أخي المسلم : إجعل دعوة ذي النون ملازمة لك في دعائك كله ، فقبل أن تدعو بأي دعوة قَدّمها بين يديك فإنه يستجاب لك بإذن الله تعالى.
دعاء غير الله من الشرك الأكبر
لا
يجوز أن نسأل غير الله: لأن الله وحده هو القادر ، وكل ما سواه عاجز ،
والقادر هو الذي يجيب وليس العاجز { إن الله على كل شيء قدير } .
كيف
نسأل غير الله : والله وحده هو الكريم الرحيم الرحمن فكيف تترك سؤال صاحب
الرحمة الراحم بها وتسأل الذي لا يملك رحمة نفسه ولا غيره {مَا يَفْتَحِ
اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا
مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } (فاطر : 2).
والله وحده هو القريب: فهو أقرب إليك من نفسك إذ يقول: { وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ }(ق : 16).
هو معك دائماً لا يغيب عنك أبداً ، فكيف تترك سؤاله ، وتسأل الذي يغيب ، كيف توسط البعيد العاجز بينك وبين القريب القادر .
والله
وحده هو الغني وكل ما سواه فقير قال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ
أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ
الْحَمِيدُ} فاطر15
فكيف تدعو من هو مثلك في الضعف والفقر والعجز
والحاجة ؟! ، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ } الأعراف 194.
مثال واقعي :إذا كنت في حضرة ملك
من الملوك وانشغلت عنه وأنت في حضرته بمن هو دونه، وأظهرت في حضرته تعظيم
غيره، مقتك ... وحرمك .. وعاقبك ... وطردك ... فلماذا تعظم الملوك وتتذلل
لهم وتخضع لغير الله وتطلب من غير الله، وأنت في مناجاة الله وأنت بين يديه
وهو سبحانه المتكبر العظيم .
إن الأمة كلها بأنبيهائها وأوليائها
وملوكها والناس جميعاً والجن والملائكة والشياطين وجميع الأحياء والأموات
وكل شيء من دون اللّه ، لا يملك لنفسه ولا لغير شيء إلا بإذن اللّه تعالى {
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ
فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ } (سورة سبأ: 22).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تابع أكثر من ألف دعوة في اليوم والليلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حبيبي يارسول الله :: الفئة الأولى :: الاحاديـــــــث-
انتقل الى: